توقيت القاهرة المحلي 10:01:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

زيلينسكى

  مصر اليوم -

زيلينسكى

بقلم: عبد المنعم سعيد

ربما كان أكثر رؤساء العالم حيرة الرئيس الأوكرانى «فولوديمير زيلينسكى». حيث قدم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطة سلام من 28 نقطة تنص على التنازل لروسيا عن «إقليم الدونباس» وتخفيض عدد القوات المسلحة إلى 600 ألف فقط.

مع تدريس اللغة الروسية وإعطاء الشرعية للكنيسة الأرثوذكسية التابعة لتلك الروسية؛ وبنود أخرى كثيرة تبدأ بلقاء مع الرئيس بوتين فى مارس المقبل وتتضمن وقفا لإطلاق النار حتى نصل إلى التسوية. مشروع السلام يحتوى على تفاصيل أكثر من ذلك، وكان طبيعيا أن يرفضها زيلينسكى ولكن ذلك من وجهة النظر الأمريكية كان تشددا طبيعيا، نوعا من التشدد التفاوضى اضطر بعدها «ستيف ويتكوف»، وهو ذات الوسيط فى أزمة حرب غزة الخامسة، إلى الرحيل من كييف.

حيرة الرئيس الأوكرانى تنبع من أنه لا يريد عودة ذلك الموقف الذى أتى بعد دخول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وعند عقد المؤتمر الصحفى جرى تذكرته بحالته القتالية البائسة، وعند المخالفة تعرض لما لم يتعرض له رئيس من قبل.

الذكرى شملت بعد ذلك الاعتذار عن عدم تقديمه الشكر الكافى لترامب على ما قدمته الولايات المتحدة من مساعدات؛ وعقد لقاء مع القادة الأوروبيين وأعضاء حلف الأطلنطى الذين أعادوا المياه إلى مجاريها واستأنفت واشنطن إرسال المساعدات وسط ضغوط متزايدة من معسكر ترامب ذاته فى الحزب الجمهوري.

الآن فإن الموقف فى ميدان القتال لا يقل سوءا عما كان عليه قبل نصف عام، حيث تقدمت الجيوش الروسية نحو المزيد من الأراضى الأوكرانية؛ وأصبح الاختيار الأوكرانى قاتلا سواء قبل الصفقة الأمريكية أو بعدها، لأنه ببساطة إذا رفضها فإنه سوف يخسر العون الأمريكى، وتتزايد معه الخسائر على الجبهة الروسية التى زادت قدرة وتأثيرا؛ وإذا قبلها فإنها علاوة على فقدانه شرعيته رئيسا للدولة، لأن المطلوب ليس فقط تنازلا عن أراض يوجد بها متحدثون باللغة الروسية، وإنما تضاف أراض لا تزال بيد أوكرانيا ولا يوجد بها إلا مواطنوها. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيلينسكى زيلينسكى



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt