توقيت القاهرة المحلي 15:51:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين العرب يا ترى ؟!

  مصر اليوم -

أين العرب يا ترى

بقلم:عبد المنعم سعيد

لم تخل الحروب الشرق أوسطية من صرخات الضحايا فى الشكوى : أين أنتم ياعرب ؟ الشعار لم يكن جديدا فهو قديم قدم الحركة القومية العربية، التى وجدت فى وحدة البلدان العربية ما سوف يسد كل الحاجة للنجدة فى مواجهة الاستعمار وإسرائيل وإيران. كانت الصرخات تتصور أشكالا من الآنية، أى تلك التى تتطلب التصرف والتعبئة وقتال اللحظة. كان ذلك بينما البلدان العربية باتت نوعا من الدول الوطنية التى تشغلها أحداث الساعة؛ أو الدهشة لأنهم لا يعرفون ما هو مطلوب منهم. بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك إنذار مبكر يمكن الإبلاغ عنه مسبقا، أو خطة من نوع ما لها علاقة بمعاهدة الدفاع العربى المشترك.

كان التصور أن حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة تتطلب استجابات فورية لمواجهة خطر، يعلم الجميع أنه قابل للامتداد والتوسع أفقيا فى الأرض ورأسيا بالقتل والتدمير. الحالة هذه من المفاجآت جعلت ردود الفعل محصورة أولا: فى عمليات الوساطة التى قامت بها دول عربية وهذه لها جوانبها التى تتطلب مراعاة حال الأطراف المتحاربة جميعا وإلا استمر القتال واستعصى وقف إطلاق النار. وثانيا، إنه خارج الوساطات فإن القانون الدولي، خاصة الإنسانى اكتسب إغراء خاصا فى الحديث إلى عالم انتقل إليه اللوم لأنه لم يتصرف كما لو كان دولة يتحكم فيها القانون وتسود فيها العدالة.

وثالثا: خاصة فى حالة غزة حيث تلعب حماس دورا أساسيا كان فى جوهره عقدة فلسطينية تطرح من ناحية السعى نحو الدولة؛ ولكنها من ناحية أخرى تفتقد تحديد الجهة التى تستخدم السلاح. التغاضى عن هذه الحقيقة تلغى ذنوب القانون الدولى، مادام أن الخروج عن السلطة الوحيدة الممثلة للشعب الفلسطينى لا يعد معصية بل إنه شرف للمقاومة. وفى غزة كانت الحرب مع الاحتلال والإبادة الجماعية لا يمكن التعامل معها وإلا سوف يتسع نطاقها كما حدث مع سوريا ولبنان؛ وكلاهما دخل حروبا لا ناقة له فيها ولاجمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين العرب يا ترى أين العرب يا ترى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt