توقيت القاهرة المحلي 02:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة «دافوس» الأخيرة»!

  مصر اليوم -

قصة «دافوس» الأخيرة»

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم ينعقد مؤتمر «دافوس» بعد مؤتمر نيويورك مرة أخرى فى مكان آخر، وبقى فى مكانه الثلجى عند جبال الألب. ولكن مؤتمر يناير 2002 بقى لا ينسى، لأن فيه أطلت قضية الإرهاب، وباقى أصوله وجذوره فى الشرق الأوسط حاضرة وساخنة. وبعد أن قمت مع صديقى «إبراهيم المهنا» عند ركام أبراج «التفاحة» بالصلاة على الضحايا عدنا مرة أخرى إلى المقهي، حيث يدور الحوار غير الرسمى حول مسئولية ما حدث. بات مطروحا ضمن أسباب عديدة أن القضية الفلسطينية التى تقيحت منذ عام 1948 ظلت سببا للاستغلال من قبل جماعات أرادت الانتقام مما حدث فى شكل عمليات إرهابية. لم يفلح كثيرا القول إن الإرهاب وضحاياه بين البلدان العربية والإسلامية أكثر مما يتم فى بلدان غيرها. المهم وجدت الصحفى الشهير فى صحيفة «نيويورك تايمز» «توماس فريدمان» الذى تعرفت عليه ذات عشاء فى منزل الكريم شفيق جبر يأتى لاهثا وهو بسبيله للذهاب إلى المملكة العربية السعودية لمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود «ولى العهد آنذاك»، وعرضه مشروعا للسلام العربى - الإسرائيلى لكى ننزع سموم النزاع التى أدت إلى ما وصلنا إليه. كنت سعيدا بالفكرة ولكن الحديث فيها كان أعلى مما استطيع المناقشة فيه، لذا ذكرت له أن السيد عمرو موسى يوجد فى المؤتمر بصفته كأمين عام لجامعة الدول العربية.

عاد «توماس فريدمان» مكسور الخاطر من لقائه عميد الدبلوماسية العربية، وفيما بعد فإن قصة اللقاء بين الصحفى وخادم الحرمين الشريفين قد أطلعته على أن نية المملكة هى تقديم مشروع للسلام يقوم على مبادلة الأراضى المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية بالاعتراف والسلام مع إسرائيل. المبادرة باتت جزءا مهما من أدب المفاوضات العربية - الإسرائيلية بعد عرضها على القمة العربية التى انعقدت فى بيروت فى العام نفسه. كانت المبادرة العربية خالصة وباتت أهم أوراق عرض السلام العربى الإقليمى التى بعدها بدأت سلسلة الحروب التى نشهدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة «دافوس» الأخيرة» قصة «دافوس» الأخيرة»



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt