توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عصر ترامب؟!

  مصر اليوم -

عصر ترامب

بقلم: عبد المنعم سعيد

 قضيت الأسبوع الماضي في محاولة لهضم الانتخابات الأمريكية، حيث جاءت النتيجة بسرعة لا فيها شك ولا تقاض يطيل الانتظار؛ وبصورة كاسحة في مستويات عدة تجعل المرحلة الأمريكية المقبلة جمهورية شاملة التشريع والتنفيذ؛ و«ترامبية» في الجوهر. والحقيقة أنه لا توجد سابقة في التاريخ السياسي الأمريكي لكي يفوز الرئيس الخامس والأربعين «دونالد ترامب» مرة أخري بفترة رئاسة جديدة يصبح معها الرئيس السابع والأربعين؛ إلا الرئيس «جروفر كليفلاند» الذي كان الرئيس الثاني والعشرين (1885 - 1889) ثم أصبح الرئيس الرابع والعشرين (1893 - 1897). ومن عجب إذا كان ترامب من الحزب الجمهوري هو صاحب التجربة المعاصرة، فإن سابقه كان أول الديمقراطيين الذين فازوا بالرئاسة التي احتكرها الجمهوريون منذ نشوب الحرب الأهلية الأمريكية (1860 - 1865). بعد ذلك لا يوجد أي قدر آخر من المشابهة بين ديمقراطي قبل أكثر من قرن؛ وجمهوري بالشكل علي الأقل سوف يبقى معنا في أمريكا والعالم خلال السنوات الأربع المقبلة. فمن هو ترامب الذي سوف نراه وما هي سياساته؛ وكيف سيتغلب علي تراثه الماضي، أم أن هناك جديدا جاءت به الأيام والخبرة ودعاء الأمريكيين له بالهداية فهم يريدون رئيسا قويا حازما، ولكنه طاهر من الذنوب كمن لا ذنب له؟

حصاد الأيام العشر الماضية منذ الإعلان فجر الأربعاء 6 نوفمبر 2024 عن فوز ترامب بالمجمع الانتخابي والأغلبية الشعبية وفوقها مجلس الشيوخ كان يدور أولا حول لوم الديمقراطيين لأنهم اختاروا امرأة للترشح بعد تراجع بايدن عن الترشيح؛ وثانيا أن السبب الرئيسي للهزيمة اقتصادي حيث انتشر الشعار «إنه الاقتصاد ياغبي» الذي أعطي الرئاسة لكلينتون؛ وثالثا أن ترامب أدار حملة انتخابية ناجحة عرف فيها كيف يستفيد من التغيرات الديموغرافية التي جعلت اللاتينيون يعطونه الأغلبية 66%؛ بينما ارتفع نصيبه من السود، وحتى المرأة أعطت له أكثر من أي وقت مضى. بات واضحا أن الديمقراطيين انفصلوا عن الشارع فكان الشعب الأمريكي هو الذي أعطي السلطة لترامب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر ترامب عصر ترامب



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt