توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشروع؟!

  مصر اليوم -

المشروع

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم تعد هناك كلمة واحدة ذائعة فى الشرق الأوسط قدر كلمة «المشروع» لوصف ما تفعله إسرائيل وتخطط لفعله خلال المرحلة المقبلة. كتب الدبلوماسى جمال أبو الحسن قبل أسبوع مقالا فى المصرى اليوم عن «المشروعات السياسية الكبرى فى الشرق الأوسط» ملخصا فيه ما طرح خلال العقود السبعة الأخيرة من مشروعات سياسية تبنتها دول وجماعات. خمسينيات وستينيات القرن الماضى عرفت مشروع «القومية العربية» الساعى إلى وحدة عربية تقودها مصر الناصرية أو حزب البعث بجناحيه السورى والعراقي. من رحم المشروع العربى برز المشروع الإسلامى بأجنحته المختلفة، السنى منها والشيعي، السياسى فيها والإرهابي؛ ومن بعيد بدا المشروع إيرانيا فارسيا أصيلا. المشروعات كلها كانت ثائرة فائرة، تلتف وتنقسم حول هدف مقاومة إسرائيل وإقامة الدولة الفلسطينية. ومن عجب أن إسرائيل خرجت من كل مواجهة خالقة مشروعها التاريخى ليس فقط بإقامة وطن قومى لليهود فى فلسطين، أو دولة إسرائيلية، وإنما إمبراطورية عبرية من نهر الأردن حتى البحر المتوسط، ومن إيلات على خليج العقبة حتى المرتفعات السورية.

المشروع الإسرائيلى ساعة كتابة العمود كان فى لحظة تأمل بين أن يمضى إلى تدمير الحوثيين فى اليمن، أو يذهب مباشرة لتدمير السلاح النووى الإيراني. إيران ذاتها مرتبكة، وفيما عدا بعضا من التركيز على مشروعها الذى دخل الأفول فإنها لا تزال تسرع طريقها إلى السلاح النووى الذى تفاوض فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لعل وعسى يمكنها استعادة توازنها. ولكن المشروع الإسرائيلى لا يخلو من ندوب وجروح؛ فالحرب فى غزة كانت أطول كثيرا مما تصورت؛ كما أن تلاقى الساحات على إرسال الصواريخ لم يكن متخيلا. المعضلة الإسرائيلية الكبرى أنه مهما كانت النتائج الحالية، فإن التجربة تشير إلى أن المستقبل كثيرا ما يحتوى على المفاجآت. الداخل الإسرائيلى يعانى ليس فقط من الحرب التى خرجت منها فائزة ولكن دفعت فيها ثمنا كبيرا من الشلل الاقتصادي، وزيادة الفقر، والتعامل مع النازحين إلى داخل إسرائيل وخارجها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشروع المشروع



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt