توقيت القاهرة المحلي 13:27:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«الجيوبوليتكس» و«الجيوإيكونوميكس»

  مصر اليوم -

«الجيوبوليتكس» و«الجيوإيكونوميكس»

بقلم: عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت قد حولت كلمات «إنجليزية» إلى حروف عربية نظرا لأن اللغة الأخرى أكثر تعبيرا عن التفاعل ما بين الجغرافيا والسياسة ثم الاقتصاد. ويقال عادة إن الإنسان لا يختار والديه، وكذلك فإن الأمم لا تختار جيرانها. المناسبة أنه مع عام جديد فإن كل قضايانا تدور بين عالمين: السياسة وفيها الحديث الجارى حول التغيرات الجارية فى إقليمنا وتشكل حلقة من نار حول مصر، وفى جميع الاتجاهات «الإستراتيجية». والاقتصاد وفيها الحالة التى تعيشها مصر والتى تذكر بتعبير الأزمة التى تظهر فى عجز الموارد عن النفقات، والتصدير عن الاستيراد، وما نجم عنهما من تضخم وارتفاع فى الأسعار وانخفاض فى سعر الجنيه المصرى فى مواجهة الدولار الأمريكى. الحلقتان تشغلان الكثير من حواراتنا فى حلقات المناقشات الضيقة فى العائلة، والأكبر قليلا فى المنتديات، وفى الصحف والإعلام بالطبع؛ ولكن أكثرها إثارة هى تلك التى عقدها دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى أولا مع الإعلاميين والمثقفين؛ وثانيا مع رجال الأعمال. الأولى سبق التعليق عليها فى هذا المقام وإذا كان لها من ملخص فهو كلمة «المراجعة» لما سبق فى السنوات العشر الماضية والاستفادة الأمثل مما فيه من إنجازات ومعالجة ما جاء فيها من تعثر.

الحلقة النقاشية الثانية هى ما تهمنا لأنها جرت ما بين الحكومة والقطاع الخاص فى أعلى درجاته من الرأسمالية والقدرة المالية والانفتاح على العالم. النقاش تكرر فى فترات سابقة، وفى بعضها كان فخامة رئيس الجمهورية حاضرا، وفى كل النقاشات كان هناك اتفاق على أمور أولها أن مصر دولة بها إمكانات هائلة حال استخدامها الكفء عن طريق القطاع الخاص؛ وثانيهما أن القطاع الخاص وإن كان لديه نصيب الأسد من العمالة المصرية فإن نصيبه من الناتج المحلى الإجمالى متواضع مقارنة بما هو الحال فى دول تماثلنا أو قريبة منا؛ وثالثها أن الخلاص من الأزمة «الجيواقتصادية» الحالية، وربما «الجيوسياسية» أيضا يتوقف على القطاع الخاص.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الجيوبوليتكس» و«الجيوإيكونوميكس» «الجيوبوليتكس» و«الجيوإيكونوميكس»



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt