توقيت القاهرة المحلي 09:36:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جهود السلام ؟!

  مصر اليوم -

جهود السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

بين اتفاقيات السلام بين دول عربية وإسرائيل، كانت هناك كثرة من المبادرات والمحاولات للتوصل إلى سلام نهائي وشامل بين العرب والإسرائيليين مثل: مباحثات الحكم الذاتي، مبادرة الملك فهد، ومبادرة السلام العربية، ومفاوضات كامب ديفيد وطابا، وإعلان جنيف، وخريطة الطريق، وجهود اللجنة الرباعية للسلام التى ضمت الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى، فالحقيقة هي أن البحث من أجل السلام لم يكن أقل إصرارًا ولا أقل جهدًا من الحرب. ولكن الدراسات عن الحروب العربية-الفلسطينية مع إسرائيل كانت أشد غزارة من بحوث السلام، مما ولّد شعورًا مستمرًّا بالإحباط لدى الرأى العام الإقليمى والدولى من إمكانيات حل الصراع. كان اليأس دائمًا يتغلب على الفرص التى تجعل السلام ممكنًا حتى بعد حروب مدمرة ودامية. حرب غزة الخامسة والخليج الرابعة ليست استثناء، حيث تتنازعها شدة القتال، وكثرة الخسائر، بينما جهود وقف إطلاق النار الممهدة للسلام تبدو بعيدة عن النظر.

الأمر فى جوهره يتطلب نظرة جديدة ليس فقط على تكرارية الحروب وتتابعها وشدة قسوتها، وإنما أيضًا على أساليب السلام وتوجهاته. الثابت هو أن تجارب السلام المستقرة السابقة قد جرت أولًا من دول وطنية ملتفة حول قيادتها دون انقسام أو تشتت؛ وثانيًا أنها جرت مباشرة ووجهًا لوجه؛ وثالثًا أن الولايات المتحدة، وإن أيدت جهود السلام من قِبَل طرفيها، فإن المصالح القومية للدول كانت الحاكمة. فى الحالة المقابلة فإن الانقسام الفلسطيني كان لإسرائيل فيه دور كبير، ونقل عن “بنيامين نيتانياهو”، أنه عندما يقدم التأييد لحركة حماس فى انفصالها عن السلطة الوطنية فإنه يكون قد منع الدولة الفلسطينية من الوجود. الأمر يصدق على الحوثيين فى اليمن، والحشد الشعبى فى العراق، فلا تعود هناك دولة ولا سلام ولا تنمية ولا رخاء. ما يحدث هو العكس تمامًا أن تصبح دولا عربية مقسمة عمليًّا بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، والساحل والداخل، وتكتفى فقط بنضال لا يصنع نصرا ولا يحرر أرضًا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهود السلام جهود السلام



GMT 09:00 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

النكبة فلسطينية... وأيضاً إسرائيلية

GMT 06:47 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

حلم السفر

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

لغتا الأرقام والسياسة

GMT 06:43 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

أخبار غير بريئة

GMT 06:41 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

المقترحات المتصارعة

GMT 06:40 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

هل كوبا الهدف التالي لترامب؟

GMT 06:35 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

هل تغير الجو؟

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل 10 مصمّمي أزياء وأكثرهم شهرة في مصر

GMT 13:02 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 17:08 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

برنامج تأهيلى خاص لـ ميتروفيتش في الهلال السعودي

GMT 14:04 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

مخرج الخدع والغرافيك عادل مكين رحل عن عالمنا

GMT 23:09 2013 الخميس ,14 شباط / فبراير

نادال : لم أحصل على الوقت الكافي لتحكمو علي

GMT 01:16 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد تصوير الجزء الثاني من "عائلة الحاج نعمان"

GMT 22:01 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هينيسي فينوم F5 2018 المنافس الاول لـ بوجاتي تشيرون

GMT 16:04 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

غرق سفينة ركاب على متنها 60 شخصًا قبالة سواحل سقطرى اليمنية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt