توقيت القاهرة المحلي 16:06:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

بقلم: عبد المنعم سعيد

الاستراحة فى الأفلام تكون قصيرة؛ وبعدها تتسارع الأحداث وأثناءها تختلف النظارة حول تفسير ما جري، وهو ما حدث بصدد عما إذا كانت الضربة الأمريكية مدمرة لمفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو حيث يوجد اليورانيوم عالى التخصيب بنسبة 60%؛ أم أن ما حدث هو أضرار جرت لمفاعلات فارغة. الصوت الأمريكى - الرئيس ترامب - كان عاليا بأنه تحقق نصر لم يتحقق عبر العصور بالقضاء على أسلحة نووية فى ضربة قاصمة. طهران كان صوتها خافتا لأنها تريد بقاء نقلها للجواهر النووية سرا، ولكن إنقاذ ماء الوجه ما لبث أن سرب الوقائع والصور، مضافا إليه أن إسرائيل والولايات المتحدة سوف يتلقيان العقاب: الأولى باستخدام الصواريخ لضرب المدن؛ والثانية بضرب القواعد العسكرية الأمريكية فى المنطقة. عادة فإن الجزء الثانى من الفيلم بعد الإثارة الافتتاحية تبدأ فى تأسيس الانفراج للعقدة الكبرى للحرب وهى البحث عن السلام. البطل هو ترامب وهو القادر على الحديث عن جهنم، ووقتما يريد الانتقال السريع إلى الأمور «الجميلة» التى هى بداية السلام: وقف إطلاق النار.

الوصول إلى هذه النقطة يحتاج إلى تقسيم «النصر» بين الأطراف، والحصول على ما ينقذ ماء الوجه أمام الجمهور ؛ ترامب حصل على كل شيء فقد دمر الأسلحة النووية دون دماء نازفة، وبدون إشعاعات قاتلة. ولكنه يحتاج الآن إلى السلام لعل هيئة نوبل تلاحظ جهوده؛ ولكن السلام لا يأتى إلا إذا حصلت إيران على نصر تقول به للأجيال القادمة، فقد حاربت إسرائيل الغادرة ومعها واشنطن، ولديها ادعاء حصولها على العزيز من الجوهر النووي. ولكنها تحتاج إلى ضربة إضافية لقاعدة عسكرية أمريكية فجرى تسلسل الأحداث كما هو معلوم: تخبر إيران قطر والولايات المتحدة بموعد هجوم صاروخى على قاعدة العديد التى يجرى تفريغها من كل شيء؛ وتطلق طهران 15 صاروخا يدمر منها 14 فى الطريق والأخير ينفجر للتاريخ. إسرائيل أعلنت انتصارها عدة مرات طوال فترة الحرب؛ اتفقت الأطراف على وقف إطلاق النار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الاستراحة ما بعد الاستراحة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt