توقيت القاهرة المحلي 21:13:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

بقلم: عبد المنعم سعيد

الاستراحة فى الأفلام تكون قصيرة؛ وبعدها تتسارع الأحداث وأثناءها تختلف النظارة حول تفسير ما جري، وهو ما حدث بصدد عما إذا كانت الضربة الأمريكية مدمرة لمفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو حيث يوجد اليورانيوم عالى التخصيب بنسبة 60%؛ أم أن ما حدث هو أضرار جرت لمفاعلات فارغة. الصوت الأمريكى - الرئيس ترامب - كان عاليا بأنه تحقق نصر لم يتحقق عبر العصور بالقضاء على أسلحة نووية فى ضربة قاصمة. طهران كان صوتها خافتا لأنها تريد بقاء نقلها للجواهر النووية سرا، ولكن إنقاذ ماء الوجه ما لبث أن سرب الوقائع والصور، مضافا إليه أن إسرائيل والولايات المتحدة سوف يتلقيان العقاب: الأولى باستخدام الصواريخ لضرب المدن؛ والثانية بضرب القواعد العسكرية الأمريكية فى المنطقة. عادة فإن الجزء الثانى من الفيلم بعد الإثارة الافتتاحية تبدأ فى تأسيس الانفراج للعقدة الكبرى للحرب وهى البحث عن السلام. البطل هو ترامب وهو القادر على الحديث عن جهنم، ووقتما يريد الانتقال السريع إلى الأمور «الجميلة» التى هى بداية السلام: وقف إطلاق النار.

الوصول إلى هذه النقطة يحتاج إلى تقسيم «النصر» بين الأطراف، والحصول على ما ينقذ ماء الوجه أمام الجمهور ؛ ترامب حصل على كل شيء فقد دمر الأسلحة النووية دون دماء نازفة، وبدون إشعاعات قاتلة. ولكنه يحتاج الآن إلى السلام لعل هيئة نوبل تلاحظ جهوده؛ ولكن السلام لا يأتى إلا إذا حصلت إيران على نصر تقول به للأجيال القادمة، فقد حاربت إسرائيل الغادرة ومعها واشنطن، ولديها ادعاء حصولها على العزيز من الجوهر النووي. ولكنها تحتاج إلى ضربة إضافية لقاعدة عسكرية أمريكية فجرى تسلسل الأحداث كما هو معلوم: تخبر إيران قطر والولايات المتحدة بموعد هجوم صاروخى على قاعدة العديد التى يجرى تفريغها من كل شيء؛ وتطلق طهران 15 صاروخا يدمر منها 14 فى الطريق والأخير ينفجر للتاريخ. إسرائيل أعلنت انتصارها عدة مرات طوال فترة الحرب؛ اتفقت الأطراف على وقف إطلاق النار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الاستراحة ما بعد الاستراحة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt