توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

  مصر اليوم -

ما بعد الاستراحة

بقلم: عبد المنعم سعيد

الاستراحة فى الأفلام تكون قصيرة؛ وبعدها تتسارع الأحداث وأثناءها تختلف النظارة حول تفسير ما جري، وهو ما حدث بصدد عما إذا كانت الضربة الأمريكية مدمرة لمفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو حيث يوجد اليورانيوم عالى التخصيب بنسبة 60%؛ أم أن ما حدث هو أضرار جرت لمفاعلات فارغة. الصوت الأمريكى - الرئيس ترامب - كان عاليا بأنه تحقق نصر لم يتحقق عبر العصور بالقضاء على أسلحة نووية فى ضربة قاصمة. طهران كان صوتها خافتا لأنها تريد بقاء نقلها للجواهر النووية سرا، ولكن إنقاذ ماء الوجه ما لبث أن سرب الوقائع والصور، مضافا إليه أن إسرائيل والولايات المتحدة سوف يتلقيان العقاب: الأولى باستخدام الصواريخ لضرب المدن؛ والثانية بضرب القواعد العسكرية الأمريكية فى المنطقة. عادة فإن الجزء الثانى من الفيلم بعد الإثارة الافتتاحية تبدأ فى تأسيس الانفراج للعقدة الكبرى للحرب وهى البحث عن السلام. البطل هو ترامب وهو القادر على الحديث عن جهنم، ووقتما يريد الانتقال السريع إلى الأمور «الجميلة» التى هى بداية السلام: وقف إطلاق النار.

الوصول إلى هذه النقطة يحتاج إلى تقسيم «النصر» بين الأطراف، والحصول على ما ينقذ ماء الوجه أمام الجمهور ؛ ترامب حصل على كل شيء فقد دمر الأسلحة النووية دون دماء نازفة، وبدون إشعاعات قاتلة. ولكنه يحتاج الآن إلى السلام لعل هيئة نوبل تلاحظ جهوده؛ ولكن السلام لا يأتى إلا إذا حصلت إيران على نصر تقول به للأجيال القادمة، فقد حاربت إسرائيل الغادرة ومعها واشنطن، ولديها ادعاء حصولها على العزيز من الجوهر النووي. ولكنها تحتاج إلى ضربة إضافية لقاعدة عسكرية أمريكية فجرى تسلسل الأحداث كما هو معلوم: تخبر إيران قطر والولايات المتحدة بموعد هجوم صاروخى على قاعدة العديد التى يجرى تفريغها من كل شيء؛ وتطلق طهران 15 صاروخا يدمر منها 14 فى الطريق والأخير ينفجر للتاريخ. إسرائيل أعلنت انتصارها عدة مرات طوال فترة الحرب؛ اتفقت الأطراف على وقف إطلاق النار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الاستراحة ما بعد الاستراحة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt