توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حصاد «ميونيخ»؟!

  مصر اليوم -

حصاد «ميونيخ»

بقلم: عبد المنعم سعيد

 ثلاثة أمور يمكن استنتاجها كحصاد لما جرى فى مؤتمر «ميونيخ» للأمن الدولى أولها أن الدول الأوروبية باتت تشعر بضرورة الاعتماد على نفسها سواء كان ذلك يعنى زيادة ميزانية الدفاع، وهذا حدث بالفعل من قبل الدول الأوروبية؛ أو أن ذلك يعنى التعاون فيما بينها خاصة بين الدول الرئيسية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهو ما حدث أيضا بالفعل من خلال اتفاقيات ثنائية. وثانيها أنه رغم ذلك فإنه لا يمكن الاستغناء عن الولايات المتحدة كلية، وأن مثل ذلك يعطى دفعة وإضافة للقوة الروسية المهددة للأمن الأوروبي. وثالثها أن حجر الزاوية هو التعامل الذكى مع روسيا الاتحادية بحيث لا تفوز فى الحرب الأوكرانية، ومن ثم فإنه بات على الدول الأوروبية تعويض المساعدات الأمريكية التى توقفت أو شراؤها من قبل أوروبا. فى هذه الحالة فإن وجود الرئيس الأوكرانى «زيلينسكي» كان ضروريا للتذكير المستمر بأن أوكرانيا لم تهزم، وأن ذكرى الغزو الروسى لأوكرانيا ينبغى ألا ينسى؛ بل إن فيه التذكرة بذكريات حروب سابقة ساد الظن أنها راحت فى غياهب التاريخ، ولكنه ثبت أنها باقية وحاضرة وتحتاج تصحيح توازنات القوى تمنع موسكو من اختراق أوروبا.

ما جرى من نقاش فى «ميونيخ» ليس بعيدا كثيرا عن منطقتنا؛ ورغم أن بعضا من ذلك يجرى فى عواصم عربية مثل «المنامة» البحرينية؛ والدوحة القطرية؛ وأبوظبى الإماراتية؛ فإنها ليست كافية خاصة فى غياب دول عربية رئيسية وقيادتها. الحضور المصرى لم يكن كافيا فى هذه المنتديات، ومن عجب أن القاهرة والإسكندرية والعاصمة الجديدة ليست على القائمة العالمية حيث تطرح أعلى درجات التفكير، وتكشف فيها الكثير من التوجهات، وترفع الأستار عن كثير من الأسرار والنيات. تغطية هذه الفجوة لا تتم إلا بالبعث الخاص بمراكز البحوث الاستراتيجية المصرية وتقديراتها الخاصة بالتهديدات التى تواجه الأمن القومى الوطنى والعربى والسبل التى نسير فيها لتحقيق استقرار ورفاهية المنطقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصاد «ميونيخ» حصاد «ميونيخ»



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt