توقيت القاهرة المحلي 13:36:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمريكا الشرق أوسطية

  مصر اليوم -

أمريكا الشرق أوسطية

بقلم: عبد المنعم سعيد

العقد الأول من القرن الحادى والعشرين كان الزمن الذى تورطت فيه الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط بعدما طل عليها بالعمل الإرهابى الذى قام به تنظيم «القاعدة». الفكر الأمريكى الذى جرى وقتها تجاه الشرق الأوسط ليس فيه عقدة واحدة تخص الصراع العربى الإسرائيلى التى ركزت عليها إدارتا جورج بوش الأب و فترتا حكم كلينتون؛ وإنما هناك ما هو أكثر الذى يخص الأوضاع الاستثنائية فى دول المنطقة التى عجزت عن اللحاق بالعولمة التى لحقت بها دول العالم. النتيجة كانت غزو كل من أفغانستان والعراق؛ والقيام بعمليات سياسية تجاه الدول الباقية تبناها اتجاه «المحافظين الجدد» لتغيير النظم السياسية فى الإقليم.

العقد الثانى من القرن أصبح موضوعه الخروج من الشرق الأوسط كلية وهو الذى بات عصيا على التغيير وسط دهشة إدارتى أوباما، وترامب الأولي؛ حتى جاء بايدن ووضع نهاية الوجود فى أفغانستان وتسلمها تنظيم «طالبان» الذى كان يحكمها قبل عشرين عاما. ولكن فترة الخروج لم تطل، وفى 7 أكتوبر 2023 انفجر الشرق الأوسط مرة أخرى وأصبحت أمريكا فى قلب الأحداث الإقليمية.

يقال فى مراكز بحوث واشنطن إنه ما لم تذهب الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط فإن الشرق الأوسط يأتى إليها من باب إسرائيل وصراعها مع العرب والفلسطينيين والإيرانيين وجماعات مسلحة متعددة الجنسيات. يضاف إلى ذلك أبواب ونوافذ أخرى تتمثل فى النفط وأسعاره وأمواله وتأثيره على الاقتصاد العالمي، والإرهاب الذى لا يقبل الاستئصال الكامل؛ والخطر النووى الذى طل من طهران وبات لازما استئصاله، وبعد أن استعصت النظم السياسية على التغيير فإن احتياجاتها زادت للحفاظ على الاستقرار. لذلك كله عادت أمريكا إلى الشرق الأوسط، رغم مزاحمتها من قبل احتياجات الحرب الأوكرانية.

هذه المرة فإن الولايات المتحدة باتت تعرف أنها لا تستطيع التخلص من المنطقة، خاصة أن زيارة ترامب الأولى فى هذه الفترة لمنطقة الخليج طرحت فرصا كثيرة يمكن انتهازها. أصبحت أمريكا دولة شرق أوسطية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا الشرق أوسطية أمريكا الشرق أوسطية



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt