توقيت القاهرة المحلي 15:23:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ستون عاما

  مصر اليوم -

ستون عاما

بقلم : عبد المنعم سعيد

 «ستون عاما» من المتابعة لكرة القدم المحلية والإقليمية والعالمية تجعل من نظرة الخروج من كأس العرب أكثر تواضعا حتى تضع الأمور في نصابها وتتطلع إلى المستقبل. خلال هذه الفترة فإن النضج الشخصي والفكري تفاعل مع اللعبة وجعلها أكثر معقولية وفيها اللياقة البدنية والسرعة والجماعية، وتدريجيا يكون للاستراتيجية فيها مقر للمدرب والنادي والجماهير.

اللعبة بها قدر من الفن والسحر، وكثيرا تستخدم كلمة «الأسطورة» لوصف لاعبين، و«الداهية» لمدربين والخيبة لأندية واتحادات وشركات تسهم في «منظومة» معقدة. دراسة العلوم السياسية وتعميق الثقافة العامة في تطور المجتمعات جعلت من كرة القدم أكثر قربا، حيث الدفاع والهجوم، واللعب على الأطراف، والأجنحة الطائرة، وحتى التسلل ليس ببعيد عن جس النبض والجاسوسية والاقتراب غير الناجح من الهدف.

المسألة تدريجيا أصبحت «نظاما System» تكون فيه مخرجاته، حيث الهدف والفائز والخاسر نتيجة لمدخلاته من قدرات تبدأ من البشر وتنتهي عند كرة القدم نفسها والتي هي حاليا تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل عقود.

السحر في كرة القدم أنها ارتبطت بالهوية الوطنية كما لم تفعل ألعاب جماعية أخرى؛ حيث الاستادات لها تأثيرها الأكبر والأكثر إثارة من الحلبة الرومانية، حيث كانت مصارعة البشر والأسود أمام إمبراطور يذوق الدماء. الآن هي محفل بالألوان والأهازيج والنشيد الوطني والهتاف الأكثر سلمية من تلك التي تحدث في عالم السياسة. الحالة المصرية في هذا الشأن كانت الأقدم ما بين دول المنطقة، وأسهمت في بناء الهوية المصرية حينما يتحلق المصريون كأفراد بهدف عزيز عليهم. مشاركة مصر في كأس العالم عام 1934 سبقت الجميع؛ ولكن السبق التاريخي لا يعني بالضرورة حسابا بنكيا لا يقبل النضوب.

ولكنه يعطي زخما مبكرا اشتاق له العديد من الدول العربية التي دخلت إلى دور الحداثة التي جعلت من الجمهور المصري أيقونة حتى في المباريات التي لا تفوز بها مصر. هي جزء من تأثير «القوة الناعمة» المصرية ولكن هذا له عمر وزمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستون عاما ستون عاما



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt