توقيت القاهرة المحلي 11:47:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحتوى

  مصر اليوم -

المحتوى

بقلم: عبد المنعم سعيد

الأعمدة الثلاثة السابقة «لقاء نيوم» و «صورة الشر المعادية» و «قصة الغاز» كانت اقترابا من قضية إعلامية مصرية تعد هى جوهر الإصلاح المطلوب. قامت عملية الإصلاح خلال السنوات الماضية على اقتحام المشكلات الأساسية للمجتمع المصرى التى طال تجاهلها واتخاذ القرارات الصعبة بشأنها وتؤدى إلى تغيير إيجابى فى المصلحة العامة. أنتج ذلك نتائج ملموسة ظهرت فى ارتفاع معدلات النمو وانتشار «المعمور» المصرى وتحسن فى المرتبة المصرية فى التقارير العالمية التى تقوم بقياس صعود وهبوط الأمم فى مجالات متعددة. واستندت عملية الإصلاح هذه على تأكيد الدولة الوطنية، وتعبئة الموارد البشرية، والدور الطليعى للقوات المسلحة المصرية، وتعبئة الموارد من البيئتين العربية والدولية؛ مع الحكمة والشجاعة فى إدارة العلاقات مع البيئة الإقليمية بما فيها من تهديد وحالة كبيرة من عدم الاستقرار والإرهاب والأطماع المختلفة. وللأسف الشديد فإنه خلال هذه الفترة فإن معظم المحتوى الذى قدمه الإعلام المصرى لم يتمتع بالقدرة على الإقناع، والقابلية الجاذبة للرأى العام المحلى والإقليمى والعالمي.

«المحتوي» هو جوهر العملية الاتصالية -الإعلام - فى المجتمع والدولة، خاصة عندما تتعلق بالشأن العام. هو الرسالة التى تأخذ المواطن إلى المشاركة فى معالجة الحاضر والتقدم فى مستقبل الوطن. الإعلام من أهم الأدوات التى يستخدمها العالم المعاصر لكسب معركة «الوعي» الضرورى فى المجتمعات الحديثة والمتقدمة؛ وفى الحالة المصرية كسب معركة «تجديد الفكر الديني»، وتعبئة الموارد القومية لمساندة مسيرة البناء المصرية، وتنوير المصريين والعالم الخارجى بما تقوم به مصر لخدمة مواطنيها، والاستقرار فى المنطقة، والتنوير فى العالم كله. الإعلام من ناحية أخرى هو القلب النابض والمعبر عن القوة الناعمة المصرية بما فيها من ثقافة وفنون وتاريخ وجغرافيا وعمارة. باختصار هو جزء مهم من الأسلحة الضرورية التى لا يمكن الاستغناء عنها فى تنفيذ «رؤية مصر 2030» وما بعدها لكى تنتقل مصر من مكانها بين صفوف الدول النامية إلى مكانة الدول المتقدمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحتوى المحتوى



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt