توقيت القاهرة المحلي 09:11:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مَنْ يقود مَنْ ؟!

  مصر اليوم -

مَنْ يقود مَنْ

بقلم: عبد المنعم سعيد

السؤال في العنوان يعكس الحيرة في علاقة الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو؛ وعما إذا كان الأول هو الذي جذب التالي إلى حرب بعيدة عن مسرح عملياته المباشرة في الشام والهلال الخصيب ؛ أو أن الثاني جذب الأول إلي مسرح عمليات الشرق الأوسط الذي أعلن في أثناء حملته الانتخابية أن الولايات المتحدة لن تعود إليه مرة أخري. المسئولية عن «حرب الخليج الرابعة» جرت في الولايات المتحدة التي أخذ شعبها مؤخرا آراء تدين إسرائيل في «حرب غزة الخامسة»، وعزت الحرب الطويلة على غير المتوقع إلى زيارة نيتانياهو إلى واشنطن قبل الحرب وإقناع ترامب بالسيناريو القائم على مفاجأة اغتيالات القيادات الإيرانية التي تجيدها إسرائيل، وبعدها تنشب الثورة الإيرانية التي تمهد الطريق لسقوط الدولة الإيرانية. ورغم أن اليوم الأول من الحرب كان صادقا مع السيناريو بقصف جوي كان كفيلا باغتيال 43 قيادة إيرانية من بينهم «المرشد العام» « علي خامنئي»؛ فإن الظهور «الترامبي» في مجرى الحرب كان غالبا في قوته الإعلامية؛ وأحيانا ضاغطا على إسرائيل كي تقبل وقف إطلاق النار في لبنان؛ ومن وقت لآخر كان يقلق نيتانياهو وضع مبادرته ومجلسه للسلام موضع التطبيق.

الواقع هو أن الأمر لا هذا ولا ذاك يقود الآخر، وهناك نوع من الوحدة العضوية بين الطرفين. عدد الزيارات التي قام بها نيتانياهو إلى واشنطن تفوق زيارات أي قائد لدولة أخري؛ واجتماعاته مع ترامب سواء في البيت الأبيض أو في «مارا لاجو» مقر الرئيس في فلوريدا كانت تكفي للنظر في حرب تبحث عن خلاص من السلاح النووي الإيراني. لم يكن هناك من يهتم في واشنطن بأن إسرائيل دولة نووية كاملة ، ولا كان هناك في إسرائيل من يقبل بمنافسة نووية في الشرق الأوسط. من أجل ذلك جرت إسرائيل وراء العراق في السابق لتدمير إنشاءات نووية؛ وجرت واشنطن وراء ليبيا للخلاص من كل أسلحة الدمار الشامل قبل صنعها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَنْ يقود مَنْ مَنْ يقود مَنْ



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt