توقيت القاهرة المحلي 09:27:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طاقية الإخفاء ؟!

  مصر اليوم -

طاقية الإخفاء

بقلم:عبد المنعم سعيد

قليلة المقالات التى تجذب النظر عندما تفك أسرارا تاريخية فى كلمات تكفى لأخذها على طريق الحكمة البشرية فى حل ألغاز تاريخية.

الصديق د. ياسر عبد العزيز فعل ذلك فى مقاله بالمصرى اليوم الغراء تحت عنوان «الذكاء الاصطناعى» و»طاقية الإخفاء» فى يوم الأحد 24 مايو الحالى.

المعادلة كما هى العادة بسيطة بساطة النور عندما يظهر بضغطة زر، ومثاله فيلم تاريخى لجيلنا (بطولة عبد المنعم ابراهيم وبرلنتى عبد الحميد وإخراج نيازى مصطفي) ولأجيال أطفال قادمة عندما تلبس «طاقية» الإخفاء إلى من كان طيبا فيبدع فى طيبته؛ وعندما يلبسها من كان شريرا فيجن فى شره.

الموضوع قديم قدم اكتشاف النار بعد أن وقف الإنسان على قدميه ممتلكا الحكمة الإلهية فجورا وتقوى للتمييز ما بين الخير والشر. النار وصناعتها كانت ثورة للإنسان المتشوق للحضارة والخروج من عالم الالتقاط للثمار العالية التى تفرض زراعتها فتكون ثورة زراعية تكفل الغذاء والدواء والعمر الدافئ الذى يتجنب مخاطر الاحتراق فى الغابة.

هنا كان الامتحان حول كيف يستخدم الإنسان النار لطهو الطعام ولا يتسبب فى إشعال الحرائق؟.

هو الميزان إذن والتفكير ووضع وتقنين الحدود بين الشر والتقوى، وجرى ذلك فى الثورة الزراعية التى حملها الإنسان المصرى فى وصاياه بحكمة «لا تلوث نهرا».

وهكذا كان ذلك كذلك فى الثورات التالية من الصناعية الأولى إلى الثانية إلى الثالثة وها نحن الآن فى الرابعة، حيث موضوعنا وهو الذكاء الاصطناعى وماذا نفعل معه.

كما جرى للإنسان قبل عشرات الألوف من السنين عندما لسعته الحرائق، وعندما امتنع النهر الملوث عن إنتاج الطعام، وعندما سقط بشر تحت عجلات القطار وعندما انصرف الناس إلى التليفزيون والكمبيوتر والهاتف النقال؛ فقد كان المنع والتقييد هو المثال والخلاص من أعباء حضارة مدمرة فى الحرب والسلم.

العكس تماما كان ما حدث وهو تقنين عملية التطور البشرى بحيث يمضى إلى الأمام ويتفادى أو يعالج الحرائق.

هل لذلك علاقة بمصر: نعم !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاقية الإخفاء طاقية الإخفاء



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

GMT 05:13 2026 السبت ,30 أيار / مايو

زيارة سريعة إلى كندا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt