توقيت القاهرة المحلي 15:23:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طاقية الإخفاء ؟!

  مصر اليوم -

طاقية الإخفاء

بقلم:عبد المنعم سعيد

قليلة المقالات التى تجذب النظر عندما تفك أسرارا تاريخية فى كلمات تكفى لأخذها على طريق الحكمة البشرية فى حل ألغاز تاريخية.

الصديق د. ياسر عبد العزيز فعل ذلك فى مقاله بالمصرى اليوم الغراء تحت عنوان «الذكاء الاصطناعى» و»طاقية الإخفاء» فى يوم الأحد 24 مايو الحالى.

المعادلة كما هى العادة بسيطة بساطة النور عندما يظهر بضغطة زر، ومثاله فيلم تاريخى لجيلنا (بطولة عبد المنعم ابراهيم وبرلنتى عبد الحميد وإخراج نيازى مصطفي) ولأجيال أطفال قادمة عندما تلبس «طاقية» الإخفاء إلى من كان طيبا فيبدع فى طيبته؛ وعندما يلبسها من كان شريرا فيجن فى شره.

الموضوع قديم قدم اكتشاف النار بعد أن وقف الإنسان على قدميه ممتلكا الحكمة الإلهية فجورا وتقوى للتمييز ما بين الخير والشر. النار وصناعتها كانت ثورة للإنسان المتشوق للحضارة والخروج من عالم الالتقاط للثمار العالية التى تفرض زراعتها فتكون ثورة زراعية تكفل الغذاء والدواء والعمر الدافئ الذى يتجنب مخاطر الاحتراق فى الغابة.

هنا كان الامتحان حول كيف يستخدم الإنسان النار لطهو الطعام ولا يتسبب فى إشعال الحرائق؟.

هو الميزان إذن والتفكير ووضع وتقنين الحدود بين الشر والتقوى، وجرى ذلك فى الثورة الزراعية التى حملها الإنسان المصرى فى وصاياه بحكمة «لا تلوث نهرا».

وهكذا كان ذلك كذلك فى الثورات التالية من الصناعية الأولى إلى الثانية إلى الثالثة وها نحن الآن فى الرابعة، حيث موضوعنا وهو الذكاء الاصطناعى وماذا نفعل معه.

كما جرى للإنسان قبل عشرات الألوف من السنين عندما لسعته الحرائق، وعندما امتنع النهر الملوث عن إنتاج الطعام، وعندما سقط بشر تحت عجلات القطار وعندما انصرف الناس إلى التليفزيون والكمبيوتر والهاتف النقال؛ فقد كان المنع والتقييد هو المثال والخلاص من أعباء حضارة مدمرة فى الحرب والسلم.

العكس تماما كان ما حدث وهو تقنين عملية التطور البشرى بحيث يمضى إلى الأمام ويتفادى أو يعالج الحرائق.

هل لذلك علاقة بمصر: نعم !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاقية الإخفاء طاقية الإخفاء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt