توقيت القاهرة المحلي 06:26:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصديق د. طه عبد العليم

  مصر اليوم -

الصديق د طه عبد العليم

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحزن هذه المرة أمر آخر.. جاء اسم صديقى د. عبد العليم محمد على سطح تليفونى وأشاع بى شعورا ما بين البهجة أن أسمع منه فقدانا ووحشة طالت، والحزن لأنه يحمل من الأخبار جللا. للأسف كان الأمر هو الثانى لكى تكون الصدمة مركبة فيها خبر الوفاة وفيها معلومات عما سبقها من معاناة، كان فى الأمر شهادة على التقصير، والندم على ما تأخذنا إليه الأيام من بعاد لأصدقاء حملوا كل المعانى التى ترتبط بكلمة «صديق»، حيث العلاقة لذاتها فى صفاء ونقاء تظهر ساعة المرض، ولا تذهب ساعة الفراق الدائم. أوراقى تشهد على هذه الحالة عندما كتبت عن أول الراحلين د. محمد السيد سعيد، ومن تلوه د. أسامة الباز والأستاذ السيد ياسين والدكتور سعد الدين إبراهيم. وفى مسجد السلام قال صاحبي: إذا سبقتنى فأرسل لى رسالة كيف هو الحال هناك، وسوف أفعل ذلك إذا كنت من السابقين!!

د. طه عبد العليم كان نصيبه فى جيلنا الذهاب إلى موسكو، وهناك عبر التفكير من محمد على الكبير وحتى ما حدث فى العصر الملكى ثم الفترة الناصرية كان باحثا عن الصناعة المصرية التى لم يكل عن الكتابة فيها، بوصفها مفتاح نهضة مصر وعنوان نهضتها. وعندما انتقلت من مركز الأهرام إلى إدارة المؤسسة العريقة كان هو «المدير العام» النزيه والحازم والملتزم فى مؤسسة عزمنا ألا نتركها دون أن نترك بصماتنا عليها. لم يكن «طه» زميلا وصديقا فقط وإنما كان شريكا فيما تركنا من فائض فى المال، وما حققناه من نقلة كيفية فى المحتوى أحبطتها ثورة تعاطف هو معها وكنت نافرا. الصداقة ظلت، وجاءنى تليفونه ساعة المرض، وعندما رحل نجلى كان واقفا بجوارى، وعندما رحلت «سلمى» طفلتنا السابقة كنت أيضا بجواره، وإذا به وسط الخطب الكبير يهمس: لا تذهب إلى المقابر فصحتك لا تسمح. خالص العزاء لجميع الجيل والأهل وحرمه رفيقة الدرب الطويل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصديق د طه عبد العليم الصديق د طه عبد العليم



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt