توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسئلة الصعبة؟!

  مصر اليوم -

الأسئلة الصعبة

بقلم: عبد المنعم سعيد

كيف يمكن فهم ما يحدث فى منطقتنا؟ فى العادة فإن مثل هذه الأسئلة الكبرى تكون عصية على الإجابة اللهم إلا إذا كانت الإجابة المطلوبة وصفا متسرعا يكون عادة «سيئة» أو «جيدة» أو «تتحسن»؛ وكلها لا تشفى غليلا، ولا تزيد فهما، وتقود إلى تأكيد معتقدات سابقة. الأمر هنا يحتاج قدرا من التفصيل، فى منطقتنا يشار لها فى العالم على أنها «الشرق الأوسط» وبين العرب يقال عنها العالم العربى إذا كنت تتحدث عن مجمع من الدول التى تتشارك فى اللغة والثقافة وتختلف فى كل شيء آخر وأهمها المصالح «الجيوسياسية» و«الجيو اقتصادية». أما إذا قلت عنها أنها الوطن العربى، فهنا فإن هذه المصالح المختلف عليها من قبل تختفى حيث تضاف إلى ما هو مشترك ويتلوها بعد ذلك مفردات مثل «الأمة العربية» و«القومية العربية» و«الأمن القومى العربي». وسواء كنا نتحدث عن العالم العربى أو الوطن العربى فإن الإقليم أو «منطقتنا» فإنها سوف تعرف بأنها مجموعة الدول العربية مضافا لها دول الجوار الجغرافى المتفاعلة تاريخيا بالصداقة والعداء معها: إيران وتركيا وإسرائيل. هذه هى منطقتنا كما نعرفها؛ بعد ذلك فإن السؤال حول ما يحدث فيها يستوجب نوعا آخر من التصنيف؛ وهذه ثلاث مجموعات: دول الجوار ، والدول العربية الوطنية التى تعرف التماسك الوطنى والاستقرار الداخلى والنزوع إلى التنمية، والدول العربية التى تفككت أو فى طريقها إلى ذلك.

الفهم يحتاج نقطة بداية، خاصة فى منطقة غائصة فى محيط التاريخ غازية ومغزوة، وسارت فى ثلاث مراحل الأولى الخلاص من الهيمنة العثمانية، والثانية الاستقلال للدولة العربية، والثالثة كيف تعاملت الدولة مع «الربيع العربي». وإجابة السؤال الأخير هي: الدول الناجية وتشمل الملكيات العربية ومصر وتونس والجزائر والعراق؛ والدول التى لم تنج ودخلت مرحلة طويلة من النزاع الداخلى والحرب الأهلية والتدخلات الخارجية وهذه تشمل سوريا ولبنان وفلسطين حتى قبل أن تقيم دولتها واليمن وليبيا والسودان. يتبع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة الصعبة الأسئلة الصعبة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt