توقيت القاهرة المحلي 18:42:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حالة الثقافة؟!

  مصر اليوم -

حالة الثقافة

بقلم: عبد المنعم سعيد

من فوائد الوجود فى مجلس الشيوخ الاستماع إلى الحكومة وبياناتها فى اللجان العديدة ليس فقط لمعرفة الجهود المبذولة، وإنما التداول فى مواجهة مشكلات مصر المستعصية. فى الأسبوع الماضى شهدت لجنة الثقافة والاعلام والسياحة جلستين فى غاية الأهمية أولاهما كانت عن الصحافة القومية والثانية عن «حالة الثقافة» وكلتاهما نافذة تجاه «الوعي» المصري. مثل الأولى المهندس عبد الصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والثانية معالى وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو، وفى سردية كلتهما كان جانب التقدم وتحقيق درجة أعلى من التوازن المالى فى الأولي، وتحقيق درجة أعلى من الانتعاش فى الثانية. ما لفت النظر فى كليهما هو أنه كان ممكنا تحقيق أكثر مما تحقق، لو أن أمورا تبدو بديهية يمكنها أن تفتح الأبواب لانطلاقة كبرى فى الوعى إذا ما تم تجاوز التواطؤ المجتمعى على بقاء أحوال محددة على حالها. أولها أن لدينا فائضا كبيرا فى التشغيل وفى العلاقة ما بين المشتغلين والقيادات والمهنة أو الوظيفة المطلوبة، حيث هناك خلط غير محمود بين «الصحافة» و«الصحف». الأولى وظيفتها الربط بالمعلومات والمعرفة بين السلطة والشعب وتعريف هذا الأخير بأحوال الآخرين وما يقومون به. والثانية مجرد أشكال حمل ما سبق إلى الناس وللأسف فإنها ظلت منصة للتشغيل أكثر منها حمل الرسالة الصحفية للناس.

ليس الأمر مختلفا فى مجال «الثقافة» التى تشمل حزمة كبيرة من أدوات التعبير حيث الفن التشكيلى وفنون الموسيقى والأوبرا والمسرح والسينما والرواية والفلسفة وغيرها من أدوات التعبير. وداخل هذه المنظومة توجد «قصور الثقافة» البالغ عددها 619 قصرا ليس كلها قصورا، فإلى جانب قصورها توجد بيوت وشقق مستأجرة بعضها لا تتجاوز مساحتها عشرين مترا حيث «القصر» ليس على مسمي. من بين هذه كان الكشف عن عمليات استكشاف للآثار جرى التواطؤ عليها بين أطراف متعددة وبات على الوزير القدير أن يكشف ما حدث بين هيئات متعددة فى مهمة بوليسية أكثر منها ثقافية. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة الثقافة حالة الثقافة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt