توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياسة والاقتصاد

  مصر اليوم -

السياسة والاقتصاد

بقلم: عبد المنعم سعيد

أصبح ممكنا ومشروعا الحديث عن «الحالة العالمية» فلم يحدث أن تكون السياسة والاقتصاد مختلطين كما هو الحال الآن. الرئيس الأمريكى هو الآخر جزء من هذه الحالة وهو غالبا قوة محركة، ومتغير لا يمكن تجاهله من السياسيين وعلماء السياسة. السياسة هى إدارة الدولة وعلاقاتها مع الخارج، والاقتصاد هو علم الندرة والمكسب والخسارة والفائض والعجز. كان لا يمكن الاستغراب عندما تحدث ترامب عن «الريفييرا» الفلسطينية بحكم عمله العقاري؛ ولكن العقارات لم تكن حاضرة لأن المقصد كان ولا يزال التهجير، ولكن الموقف المصرى والأردنى والعربى جعل هذه الخطوة متعارضة مع مصالح جيوستراتيجية أخرى. والحقيقة أن ترامب قد استفاد عقاريا من خلال أبراج «ترامب» المتناثرة الآن بين دبى ومدن عربية أخرى؛ كما أن عائلته تحت قيادة «جاريد كوتشنر» كان ممثلا لصفقة القرن التى خلقت اقتصادها الخاص وربما سوف تثمر سياستها إذا ما استقر سلام.

والحقيقة أن هذه لم تكن وحدها التى يظهر فيها الاقتصاد لأن ما حدث فى أوكرانيا وما يخص معادنها النادرة كان فاعلا فى تفاعلات السياسة والاستراتيجية فى الحرب الأوكرانية؛ وهو ما قدمته أوكرانيا على طبق من فضة لكى تحافظ على التحالف مع الولايات المتحدة وسلاحها ومعلوماتها فى حرب شرسة؛ وعلى الأرجح أنه كان عاملا فى استعداد روسيا للتفاوض على وقف إطلاق النار بعد تمنع. أصبحت المعادن النادرة التى تستخدم فى الصناعات الأكثر تقدما فى عالمنا مثل الطائرات والصواريخ والأقمار الصناعية، والمركزة فى عدد قليل من الدول مثل الصين وأوكرانيا هو الذى يعطيها الأهمية الاستراتيجية والسياسية على طاولة مفاوضات عالم اليوم. الجديد فى الأمر أن الولايات المتحدة كانت تستخدم قدراتها الاقتصادية بالمنح والمساعدات للحصول على منافع سياسية واستراتيجية؛ والآن فإن العكس هو الحادث بعد إلغائها وكالة المساعدات الأمريكية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسة والاقتصاد السياسة والاقتصاد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt