توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم القيامة مجددا؟!

  مصر اليوم -

يوم القيامة مجددا

بقلم : عبد المنعم سعيد

 للأديان صورة عن يوم القيامة، يوم الهول العظيم، يفر فيه المرء من أمه وأبيه، وأخته وأخيه. توالت فى كل دين صورة عن نهاية الحياة والدنيا كما نعرفها، وحاول الفلاسفة والمفكرون وحتى الشعراء أن يرسموا صورة دمار الكون؛ وبينما كانت للجنة خيالاتها العذبة روحيا وحسيا، فإن جهنم لقيت كثيرا من التفاصيل. شاعر العصور الوسطى الإيطالى دانتى أليجييرى (1265ـ1321م) جسد ما بعد الحياة الدنيا فى «الكوميديا الإلهية» التى استفاض فيها فى وصف الجنة والنار، حتى ولو كانت الأخيرة هى التى ذاعت بما أفاض فى وصفه من مراتب الجحيم المرعبة فى تفاصيلها.

ولكن الإنسان كانت له صورته الخاصة عن يوم القيامة وما بعده، وربما كانت أقرب الأوقات التى شعر بها الإنسان شيئا ملموسا ولا يغيب عن الذاكرة، كان عندما جرى استخدام القنابل الذرية فى نهاية الحرب العالمية الثانية، وقامت الولايات المتحدة بإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وناجازاكى فى اليابان.

لم يكن ذلك إلا مجرد لمحة خاطفة من الحقيقة المروعة لأن القنبلة آنذاك صارت تدعى بالقنبلة «الرضيع» مقارنة بما أتى من متفجرات نووية عشرات أضعاف قوتها التدميرية.

كان ذلك هو اليوم الذى قام علماء وخبراء بتقديم «ساعة يوم القيامة» بحيث تقترب أو تبتعد حسب ما تشير متغيرات كثيرة كان آخرها، عندما فشلت كل من الولايات المتحدة وروسيا فى تجديد معاهدة «ستارت» الخاصة بالصواريخ النووية فى الخامس من فبراير الحالي.

أصبح ما تقدم لدى العالم 95 ثانية خاصة بعد إضافة الانسحاب الأمريكى من اتفاقية باريس الخاصة بالمناخ. لم يعد العالم كما كان بعد الحرب العالمية الثانية، فقد تضاعفت الرءوس النووية، ووسائل نقلها عبر القارات، وباتت تصحى فيما وراء الكوكب وتختفى فى أعماق البحار؛ وزاد عدد الدول الذرية المعلن منها، مثل: الهند وباكستان والمختفى مثل إسرائيل وتايوان.

الآن فإن الرئيس ترامب يرى أنه لابد من تجديد الاتفاقية وضم الصين لها. بات الرئيس يريد عالما ثلاثى الأقطاب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم القيامة مجددا يوم القيامة مجددا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt