توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم الأول … !

  مصر اليوم -

اليوم الأول …

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحروب فى لغة الزمن يعشش فيها الحديث عن «اليوم التالي» حيث يكون فيما سبقها من أيام ما يوضح الصورة ويعطى للتنبؤ مفرداته التى أهمها توازن القوى وما جرى عليه ما بين بداية الحرب ونهايتها وما فيه من تآكل وتقدم وتراجع. «اليوم الأول» له مفرداته هو الآخر حيث يجرى فيه الصدمة الأولى ومن حصل عليها ومن دفع ثمنها. وفى الحرب بين إيران والولايات المتحدة ومعها إسرائيل لم يكن هناك مجال كبير للمفاجأة الاستراتيجية؛ الأساطيل الأمريكية كان قد تم جمعها، وأخذ العالم يتتبع الاقتراب الحثيث من قبل حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» وهى تخرج من بحر الكاريبى إلى المحيط الأطلنطى ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط حيث جرى الارتكان إلى ميناء حيفا وساعتها اشتعلت الحرب. وعلى عكس الحرب السابقة فى يونيو 2025 فإن إيران هذه المرة كانت جاهزة بثلاثين صاروخا وجهتها نحو إسرائيل للرد على عمليات القصف الذى تقوم به الطائرات الإسرائيلية بينما المساندة تأتى من القطع البحرية الأمريكية فى بحر العرب بعمليات قصف أخري.

ولكن لم يخل «اليوم الأول» من المفاجآت أولها جاء من القصف الإيرانى الذى جرى لما عرف بالقواعد الأمريكية فى العراق والكويت وقطر والإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية والأردن. كان مدهشا أن تستهلك إيران صواريخها الثمينة فى قواعد لم يقم أى منها بتصويب لا صاروخ ولا رصاصة تجاه إيران. وثانيها أن ذلك حدث رغم المعرفة الإيرانية من قبل هذه الدول بأنها لن تسمح بمرور الطائرات ولا الصواريخ الأمريكية أو الإسرائيلية فى مجالها الجوي. الأصل فى الحروب أن الدول تبحث عن مزيد من الحلفاء فإن لم يحدث يكون من المحايدين. وثالثها أنه قبل أن يحل المساء كانت أخبار اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية قد ذاعت على الألسنة الأمريكية، وترامب أولها، والإسرائيلية، ونيتانياهو قائدها. وبعد أن حل الليل أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن الاغتيال جرى للمرشد وكريمته وصهره وحفيده.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الأول … اليوم الأول …



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt