توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم الأول … !

  مصر اليوم -

اليوم الأول …

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحروب فى لغة الزمن يعشش فيها الحديث عن «اليوم التالي» حيث يكون فيما سبقها من أيام ما يوضح الصورة ويعطى للتنبؤ مفرداته التى أهمها توازن القوى وما جرى عليه ما بين بداية الحرب ونهايتها وما فيه من تآكل وتقدم وتراجع. «اليوم الأول» له مفرداته هو الآخر حيث يجرى فيه الصدمة الأولى ومن حصل عليها ومن دفع ثمنها. وفى الحرب بين إيران والولايات المتحدة ومعها إسرائيل لم يكن هناك مجال كبير للمفاجأة الاستراتيجية؛ الأساطيل الأمريكية كان قد تم جمعها، وأخذ العالم يتتبع الاقتراب الحثيث من قبل حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» وهى تخرج من بحر الكاريبى إلى المحيط الأطلنطى ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط حيث جرى الارتكان إلى ميناء حيفا وساعتها اشتعلت الحرب. وعلى عكس الحرب السابقة فى يونيو 2025 فإن إيران هذه المرة كانت جاهزة بثلاثين صاروخا وجهتها نحو إسرائيل للرد على عمليات القصف الذى تقوم به الطائرات الإسرائيلية بينما المساندة تأتى من القطع البحرية الأمريكية فى بحر العرب بعمليات قصف أخري.

ولكن لم يخل «اليوم الأول» من المفاجآت أولها جاء من القصف الإيرانى الذى جرى لما عرف بالقواعد الأمريكية فى العراق والكويت وقطر والإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية والأردن. كان مدهشا أن تستهلك إيران صواريخها الثمينة فى قواعد لم يقم أى منها بتصويب لا صاروخ ولا رصاصة تجاه إيران. وثانيها أن ذلك حدث رغم المعرفة الإيرانية من قبل هذه الدول بأنها لن تسمح بمرور الطائرات ولا الصواريخ الأمريكية أو الإسرائيلية فى مجالها الجوي. الأصل فى الحروب أن الدول تبحث عن مزيد من الحلفاء فإن لم يحدث يكون من المحايدين. وثالثها أنه قبل أن يحل المساء كانت أخبار اغتيال المرشد العام للثورة الإيرانية قد ذاعت على الألسنة الأمريكية، وترامب أولها، والإسرائيلية، ونيتانياهو قائدها. وبعد أن حل الليل أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن الاغتيال جرى للمرشد وكريمته وصهره وحفيده.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الأول … اليوم الأول …



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt