توقيت القاهرة المحلي 22:48:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسئلة الكبرى!

  مصر اليوم -

الأسئلة الكبرى

بقلم: عبد المنعم سعيد

البداية كانت عبثا بأوراقى القديمة فوجدت واحدا منها بتاريخ الأول من سبتمبر 2002، حيث ما زلنا فى مطلع الألفية الثالثة وكان «الشرق الأوسط» ليس فى حالة أفضل مما نحن عليه الآن.

كانت «عملية السلام» قد دخلت إلى طرق مسدودة، ونشبت «الانتفاضة الثانية» حارقة ومدمرة وفيها كان الإسرائيليون يطلبون ترحيل الفلسطينيين.

الورقة التى بدا عليها مشروع محاضرة تلقى فى مكان، كان عنوانها غريبا : الشرق الأوسط: أين نحن الآن؟، وكيف وصلنا إلى الآن؟، وأين نحن ذاهبون؟، وإلى أين يجب أن نذهب؟ الحقيقة هى أن الذاكرة لا تسعف فى معرفة عما إذا كنت أجبت عن هذه الأسئلة أم لا؛ فضلا عما إذا كانت الإجابات حصيفة أم زائفة؛ وما يهمنا أنها ذاتها لا تزال مطروحة بقسوة وعنف كبير فى ذات المنطقة، وكأن مرور ما يقرب من ربع قرن على طرحها لا يكفى لوجود الإجابة؛ أو أن الواقع خلال هذا الزمن إما أنه قد تجاوز الأسئلة بحيث لم تعد ذات معنى أو أن الجمود كان سيد الموقف.

استعادة الذاكرة تأتى بأن التساؤل كان دوما فضيلة بشرية؛ أخذت إجابتها بيد الإنسان خطوة بعد أخرى. «أفلاطون» بدأ كتابه عن «القوانين» بالسؤال عن مصدر «القانون» وهل هو «الآلهة» أم الإنسان؛ الاختيار أخذنا إلى نظم الحكم وكيف تأتى تشريعات كثيرة الحكمة.

الأسئلة الكبرى لا تزال أبدا باقية؛ وحالنا الآن يطرحها بشقاء وعنف، والقصة التى بدأت بغارة فلسطينية فى 7 أكتوبر 2023 قتلت واختطفت وجرى فى مواجهتها من قبل إسرائيل أكبر عملية للقتل الجماعى للفلسطينيين منذ النكبة الأولى 1948 التى لحقتها نكبات أخرى فى 1967 وغيرها حتى ما بعد اتفاقيات أوسلو.

وبعد ثلاث سنوات مما جرى طرحت شجرات الصدام ثمرات من القتل، شملت إقليم الشرق الأوسط بما فيه من عرب وعجم، ومن هم على شط الخليج العربى أو هؤلاء الذين طلوا على البحر الأحمر.

السؤال الأول هو: أين نحن الآن؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة الكبرى الأسئلة الكبرى



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt