توقيت القاهرة المحلي 06:22:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى أين نذهب؟

  مصر اليوم -

إلى أين نذهب

بقلم: عبد المنعم سعيد

من كل ما سبق نعرف إلى أين نذهب للخلاص من حالة الطبيعة التى لها اليد العليا على العقل، وتدفع فى اتجاه العنف، بحيث تسود أفكار العيش فى العالم المعاصر الذى دخلت فيه دول نامية إلى مسارات التقدم. دور القيادات هنا حاسم، فلو أن الولايات المتحدة لم تتبن سياسة «الاحتواء» للشيوعية؛ أو العمل على إنعاش أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية؛ أو أن الرئيس السادات لم يبدأ عملية السلام فى المنطقة، لما كان ممكنا أن تكون هناك مسيرة للسلام والبناء والتعمير فى مواجهة مسيرة الطبيعة الشريرة. الواقع هو أن هناك لحظات فى التاريخ تهيئ الظروف للقادة لكى يقوموا بمبادرات نبيلة لا يقام فيها السلام فقط وإنما عندها تتهيأ الظروف لتنمية واسعة تكفل مشاركة واسعة فى العائد الجديد على المنطقة.

والحقيقة أنه وسط الغيوم ينبغى عدم تجاهل الواقع المتغير سلبيا فى المحيط «الجيوسياسى» و«الجيوستراتيجى» العربى. ومنذ «الربيع العربى» فإن العالم العربى تغير هو الآخر، فما كان قائمًا من قبل وحتى العقد الثالث من القرن الحالى لم يعد مناسبًا لمقتضى العصر. ورغم أن «الربيع» خلق أوضاعا عنيفة فى دول عربية، فإن حزمة من الدول العربية دخلت إلى صلب الأوضاع العربية المتردية، من خلال مبادرات شجاعة لإصلاح أوضاع معوجة أيديولوجيًا وغير صالحة للعصر الحديث. مشروع الإصلاح يعتمد أولًا على ضرورة وجود الهوية الوطنية التى تقود إلى دولة جميع المواطنين وليس دولة أقلية شرسة أو أغلبية طاغية؛ وهى دولة تحتكر شرعية السياسة والسلاح معا. وثانيا تقوم على الحداثة التى تتطلب اختراق إقليم الدولة بالمشروعات العملاقة، وأدوات الاتصالات والمواصلات الحديثة، معتمدًا فى ذلك على تعبئة موارد الدولة غير المستغلة. وثالثا أنها دولة تعتمد على قاعدة المشاركة فى العصر الذى نصبو إليه ويتطلب كثيرا من الشباب وما هو أكثر من العلم. ورابعا أنه فى هذه الحالة يمكن بناء أمن إقليمى يكفل تسويات تاريخية لجميع الأطراف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى أين نذهب إلى أين نذهب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt