توقيت القاهرة المحلي 09:43:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زفرات ملكية في ليبيا وإيران

  مصر اليوم -

زفرات ملكية في ليبيا وإيران

بقلم - مشاري الذايدي

تردَّد اسم ابن شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي، بوصفه الوريث المحتمل لتكوين بديل سياسي في إيران عن نظام الملالي الخميني.
الرجل زادَ من وتيرة نشاطه ومؤتمراتِه الصحافية وخطبه وجولاته في الخارج، رغم أنَّ جملة من المراقبين يرون أنَّ عودة الشاه الموعود مسألة فيها نظر، بل نظرات كثيرة.
حين سقط نظام صدام حسين عام 2003 وأقبل المعارضون من منافيهم في لندن وسوريا وإيران وأميركا وغيرها، لحكم العراق الجديد، حاول ورثة النظام الهاشمي الملكي العراقي تقديم أنفسهم من جديد عبر حركة الشريف علي بن الحسين، رئيس الحركة الدستورية الملكية، لكن الرجل توفي عام 2022 من دون تحقيق مبتغاه.
اليوم ينادي بعض النخب الليبية بعودة الملكية من جديد إلى ليبيا، بعدما استفحل الداء السياسي الليبي، وعجزت نخبه عن بناءِ صرح سياسي مستقر في البلاد، منذ إطاحة حكم العقيد «الأخضر» معمر القذافي.
كتب عادل بن حمزة بجريدة النهار اللبنانية مقالة بعنوان «هل تعود الملكيّة إلى ليبيا؟».
لاحظ الكاتب أنَّ علم المملكة الليبية، التي وجدت في ليبيا بعد استقلالها في 24 ديسمبر (كانون الأول) 1951، هو العلم الذي اجتمع تحت ظلّه كل القوى الليبية، غرباً وشرقاً وجنوباً، بعد سقوط النظام - أو اللانظام - القذافي.
الدستور الليبي الصادر في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 1951 الذي أقرَّته «الجمعية الوطنية الليبية» بمدينة بنغازي، جاء في تصديره: «نحن ممثلي شعب ليبيا من برقة وطرابلس الغرب وفزّان المجتمعين بمدينة طرابلس فمدينة بنغازي في جمعية وطنية -تأسيسية بإرادة الله. بعد الاتفاق وعقد العزم على تأليف اتحاد بيننا، تحت تاج الملك محمد إدريس المهدي السنوسي (...) وعلى تكوين دولة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة تؤمّن الوحدة القومية وتصون الطمأنينة الداخلية وتهيئ وسائلَ الدفاع المشتركة، وتكفل إقامة العدالة، وتضمن مبادئ الحرية والمساواة والإخاء، وترعى الرقي الاقتصادي والاجتماعي والخير العام».
هكذا كان الحلم في ليبيا الملكية، التي لم تعمّر طويلاً، بسب خليط من الأسباب، هيجان المدّ القومي الناصري، وطيبة بل تراخي ملكها إدريس السنوسي، وغير ذلك من الأسباب.
اليوم، وبعد عقود مديدة من العبث القذافي، وسنين أخرى من التفسّخ السياسي عقب ذوبان صمغ القذافي، يسأل أناسٌ من ليبيا، ومنهم الكاتب عادل بن حمزة؛
هل تعود الملكية إلى ليبيا بوصفها عاملَ وحدة وطنية، كما صنعت ذلك بداية الاستقلال؟
ثمة حالات في التاريخ عادت فيها الملكيات من جديد، مثل إسبانيا في الغرب، والكويت في العصر الحديث، بعد غزو عراقي عابر، لكن تظلّ عملية عودة الأنظمة الملكية بعد رحيلها ليست على نسق واحد ومجرى متحد، فكل حالة بحالتها.
غير أنَّ مجردَ طرح مثل هذه السيناريوهات، بعد سنين من التعبئة السياسية، الثورية والشعبية، ضد الأنظمة الملكية، دليلٌ ساطعٌ على «إفلاس» النماذج الثورية البديلة. ففي النهاية ما يهمّ الناس هو العيش الجميل، وليس خطب الأخ أو الرفيق الثوري.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زفرات ملكية في ليبيا وإيران زفرات ملكية في ليبيا وإيران



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt