توقيت القاهرة المحلي 05:11:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنهاءٌ للمعركة أم ترحيلٌ لها؟!

  مصر اليوم -

إنهاءٌ للمعركة أم ترحيلٌ لها

بقلم : مشاري الذايدي

الحرص يهيمن على الرئيس ترمب وإدارته، خاصّة نائبه، جي دي فانس، على ضمان استمرار الزخم الدبلوماسي لمقدّمات الاتفاق مع إيران.

وأظنّ أن نفس هذا الحرص يهيمن على حُكّام طهران، التي تُدار اليوم برؤوس عدة، مهما خطب قاليباف وغيره خطب النصر والوعيد. لكن مذكرة التفاهم هذه ليست بتلك الصلابة، وهي عرضة للامتحانات الصعبة، منذ لحظة التوقيع عليها.

في الوقت الذي سوّق فيه جي دي فانس لهذه المذكرة المُمهّدة للاتفاق النهائي، كانت ساحة لبنان أولَ اختبار عملي لصلابة هذا الاتفاق، من جهة يصرّ الخطاب الإيراني على جعل لبنانَ قطعة عضوية من الاتفاق، مثله مثل ملف اليورانيوم المُخصّب، والأموال المحجوزة، وهرمز، من دون مبالغة، لكن إسرائيل في المقابل تُصرّ على «إنهاء» المهمة في لبنان، ونزع سلاح «حزب الله» الذي يهدد شمال إسرائيل بصورة خاصّة.

هل يكون الاتفاق الكبير الذي وُقّع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ضربة مؤذية للمشروع الإيراني في لبنان، وهل ستبيع إيران حقاً تابعها ودرة تاجها: «حزب الله» اللبناني؟! أم ستعتبر «حزب الله» قضية أساسية وليست ورقة تفاوض؟!

الهيمنة على مضيق هرمز ومن يملك حق السيادة عليه، ومن يحق له جني «الإتاوات» عليه... هذه قضية مركزية، بل هي من أحجار الزاوية في نجاح أو إخفاق التفاهم أصلاً.

جوهر المسألة هو: لماذا ثارت الحرب أصلاً؟!

لماذا مزّق ترمب اتفاق سلفه أوباما مع الإيرانيين، وكان الهجوم على اتفاق أوباما مع الإيرانيين مادّة خصبة في خطاب ترمب التعبوي الصاخب لقاعدته؟! هل هناك بنود سرية وتفاهمات غير معلنة بين الإيرانيين والأميركان؟!

استمعت إلى تعليق مثير من السياسي اللبناني، ملحم رياشي، وهو من قيادات «حزب القوات اللبنانية» ونائب برلماني، يقول فيه، إن إيران انتقلت من المحور الصيني الروسي إلى المحور الأميركي، ولأجل ذلك تسامح معهم ترمب وقدّم لهم الإغراءات الكافية، وإنه خلال الشهور القليلة المقبلة ستتضح معالم وملامح هذا الانتقال الكبير!

استنتاجٌ مثير وخطير وربما «متهور» لكني لن ألوم صاحبه؛ لأن ما يجري في كامل تفاصيله لا يشفي غليل السؤال والاستغراب.

الأهمّ من ذلك أن المقدمات والأسباب التي أدت لاندلاع الحرب، سواء حرب الـ12 يوماً أو حرب الـ40 يوماً، لم تُعالَج من جذورها... لذلك فإن أدقّ وصفٍ لما جرى - في ظنّي - هو ترحيل المعركة، و«ربط الأزمة» كما يقول القاموس اللبناني السياسي الثري!

هذا ما يظهر لنا من الصورة، وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنّا للغيب حافظين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنهاءٌ للمعركة أم ترحيلٌ لها إنهاءٌ للمعركة أم ترحيلٌ لها



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt