توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«القاعدة» في اليمن... ليست راقدة!

  مصر اليوم -

«القاعدة» في اليمن ليست راقدة

بقلم:مشاري الذايدي

للتذكير، فإن تنظيم «القاعدة» كان - ولا يزال - خطراً قائماً، وتهديداً شاخصاً، ولا يعني انصراف الإعلام، أو أغلبه، لدينا، عن متابعة أخباره وكشف مصائبه، أنّه غاب وذاب في بحر الظلمات التاريخي.

«جزيرة العرب» هي من مُستهدفات التنظيم منذ أيام مؤسسه ورمزه الأول أسامة بن لادن وأهمّ دولتين في هذه الجزيرة، بالنسبة للتنظيم، السعودية واليمن.

السعودية لأنها الهدف النهائي لكل تنظيمات الأصولية المتعسكرة، سُنيّة وشيعية، بسبب كونها نبع الإسلام ومهبط الوحي وأرض الحرمين، علاوة على قيمتها الرمزية العربية وجاذبيتها التاريخية، ووزنها الاقتصادي والاستراتيجي العالمي.

اليمن بسبب كونه، تاريخياً، معقلاً للتنظيمات والجماعات المتطرفة الهاربة من المركز، منذ أيام الدعوات الإسماعلية، إلى الإمامات الزيدية، إلى تنظيمات «القاعدة» من لحظة ولادتها، وكيف كان ينظر أسامة بن لادن إلى قيمة اليمن الكُبرى للتنظيم.

اليوم وعلى ذكر الزيدية - أقصد المتطرفة منها - المتطرفة بنسختها الحوثية، وذكر تنظيم «القاعدة»، يحسنُ الالتفات لهذا الخبر «الجديد» الذي يقول إن غارات أميركية في بلدة خورة بمديرية (مرخة) السفلى بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، شُنّت في وقت متأخر، ليلة الأحد الماضي.

موقع خورة، الذي يقع على بعد أكثر من 120 كيلومتراً من مركز شبوة، ويجاور حدود محافظة البيضاء، يُعتبر جزءاً مما وصفه مراقبون بـ«مثلث التخادم» كما جاء في تعليق «العربية نت» على الخبر.

تشترك مناطق وعرة بين شبوة وأبين والبيضاء في تقديم ملاذ آمن لعناصر القاعدة، بمساندة لوجيستية وتقنية من الميليشيا الحوثية، وفق موقع «نيوز يمن» الإخباري المحلي.

مراقبون، في ذاكم التقرير، يؤكدون أن التعاون غير المعلن بين الحوثيين والقاعدة في «مثلث التخادم» هذا يُشكّل تهديداً مستمراً للأمن الإقليمي؛ إذ يُوفّر للتنظيم الإرهابي ملاذات آمنة وسط كهوف وجبال وعرة، ويجعل أي محاولة لدخول القوات المسلحة إلى هذه المواقع محفوفة بالمخاطر، ويعادل حسب وصف المصادر إعلاناً انتحارياً.

ضعوا هذا «التخادم» بين الحوثيين والقاعدة في المناطق الجنوبية الوعرة، شبوة وغيرها، مع «التخادم» بين الحوثي وتنظيم «الشباب» في الصومال (القاعدة بصورتها الصومالية)، وهذه الأخيرة وتنظيم «القاعدة» نفسه في اليمن.

بعد هزيمة القاعدة في السعودية أيام (العييري والمقرن وصالح العوفي) وغيرهم، في السعودية، نقل التنظيم مركزه إلى اليمن، وفيه عناصر سعودية إلى اليوم، وأهدافه الشرّيرة ضد السعودية لم تضمحلّ، وعليه فإن الانتباه إلى هذه المخاطر، من عزائم الأمور، أمنياً وسياسياً وإعلامياً... والأهم دراسة ومتابعة هذه الأخطار وتطوّرها، كما يتابع الطبيب مع «الحالة» التي أمامه كل حين وحين وعدم الاكتفاء بالجلسة الأولى... وصحّة الأذهان والأوطان مثل صحّة الأبدان، أو أعظم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القاعدة» في اليمن ليست راقدة «القاعدة» في اليمن ليست راقدة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt