توقيت القاهرة المحلي 06:03:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«إنت بتفهم في السياسة أكتر من الخواجه؟!»

  مصر اليوم -

«إنت بتفهم في السياسة أكتر من الخواجه»

بقلم:مشاري الذايدي

رحمة الله على الكاتب والمسرحي المصري الكبير علي سالم الذي كان ضيفاً على هذه الزاوية التي أكتبُ فيها، معه، بالتعاقب، وكان إلى جيرة العمود الصحفي، صديقاً جميلاً، رغم فوارق الأعمار بيننا، لكنه كان ماهراً في بناء الجسور، وتخطّي العقبات، من كل نوع.

تذكّرته، لسببٍ سأرويه لكم بعد هذا الخبر الذي يقول إن المبعوث الأميركي آموس هوكستين أكّد، في كلمة له بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في عين التينة، أن «أمامنا فرصة حقيقية لإنهاء الصراع، ونأمل أن نصل إلى حل في الأيام المقبلة».

الاقتراح الأميركي لإنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل يقضي بانسحاب «حزب الله» إلى شمال نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ومنع الحزب من إعادة إقامة مواقع بالمنطقة، ومنع نقل السلاح عبر سوريا إلى الحزب.

هناك طبعاً قرارات أممية تتعلق بالصراع اللبناني الإسرائيلي منها القرار الأممي 1701 الذي أنهى الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في يوليو (تموز) 2006، ونصّ على بسط الجيش اللبناني سلطته على الجنوب اللبناني، وسحب السلاح والمسلحين، كما يتضمن هدنة أولية تمتد لـ60 يوماً.

أرجع لحكاية الراحل الجميل علي سالم الذي غادر هذه الفانية، في سبتمبر (أيلول) 2015 بعد مرضٍ عضال لم يسلب منه روحه الجميلة ونزعته المتأملة الساخرة من الحياة والسياسة، نتذكر أن كاتبنا المسرحي هو من أبدع رائعة «مدرسة المشاغبين» وغيرها من الخوالد المسرحية.

في مجلس ضمّ لفيفاً من النبلاء في الرياض، سرد علي سالم هذه الحكاية، وهو كما نعلم حكواتي بديع ومن أهم أنصار السلام في المنطقة، حين كان الحديث ساخناً عن مفاوضات الرئيس السوري، حافظ الأسد، مع الأميركي، بيل كلينتون، في جنيف في 1994، وأن الرئيس الأميركي المتعلّم الذكي السياسي سيفلح في إقناع الأسد بمسار السلام، يقول علي سالم: «إنني كنت أقول لهم لن ينجح كلينتون مهما حاول».

فيقولون لي، كيف تقول ذلك، حافظ سيكون أكثر تفوقاً من كلينتون، ثم أدع هذه الفقرة كما يرويها بالعامية:

«هو إنت حتفهم في السياسة يا عليوه أكتر من كلينتون، فأنا بقولهم: لأ... أنا مابفهمش في السياسة أكتر من كلينتون، بس بافهم في ... أكتر منّه!

أصلو حافظ حيوديه شمال ويمين ومحاضرات تاريخية... وكلام من دا!».

حافظ الأسد بالمناسبة كان قد التقى، قبل ذلك بسنوات، الرئيس الأميركي جيمي كارتر، في جنيف أيضاً في عام 1977 لإجراء مفاوضات سلام. لكن تلك المحادثات لم تسفر عن نتائج.

الحروب والتسويات ثم الحروب والتسويات، صارت لدى بعضنا هواية وأسلوب عمل ومنهج حياة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إنت بتفهم في السياسة أكتر من الخواجه» «إنت بتفهم في السياسة أكتر من الخواجه»



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt