توقيت القاهرة المحلي 09:31:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في كل وقت... لويس عطيّة الله!

  مصر اليوم -

في كل وقت لويس عطيّة الله

بقلم:مشاري الذايدي

سامحك الله أيها الصديق والكاتب والباحث النبيه ناصر الحزيمي، فقد أثار الشجونَ وحرّك السواكن بمقالته التي نشرها على «العربية نت» بعنوان «على هونك يا محمد العوضي، ارفق بنا».

العنوان باللهجة العامية المفهومة لكل الخليجيين، ويعني بالفصحى: على رِسلك يا محمد العوضي، ترفّق بنا.

هو طلبٌ شرعي من الحزيمي للداعية الكويتي النصير لجماعة «الإخوان»، في كل محفل وآن.

ما حرّك الشجون هو هذه الإشارة من مقال ناصر الحزيمي:

«المهم أن العوضي رمى تنظيم القاعدة بكل نقيصة ووصمهم بالتهور والاندفاع غير المدروس، فردّ عليه لويس عطية الله وبكّته ورماه بالسطحية وعدم الفهم والتناقض، وأنه (مهرّج = بوزو) وقال إنه أي العوضي مهرّج ديماغوجي ما أريد قوله إن لويس لم يترك وصفاً شائناً إلا ورمى به محمد العوضي».

لويس عطّية الله هذا الاسم اللامع في سماء الكتابة والتنظير للخطاب الإرهابي في نسخته «القاعدية»، قبل زهاء العقدين، كان صوتاً صاخباً هادراً، خلق له قاعدة ضخمة من المريدين والمعجبين، إبّان ظهور «المنتديات» في شبكة الإنترنت، التي كانت تقوم مقام منصات مثل «إكس» و«فيسبوك» و«تيك توك»، اليوم. هذا الاسم، المستعار طبعاً، كان لاذعاً صريحاً في الكشف عن الانتصار لخطاب «القاعدة»، وتكريس النظرة التكفيرية الثورية «الجهادية» بوصفها هي النظرة الصحيحة، ولا سواها.

في مقالة له بعنوان «فن تحويلِ المستحيل ممكناً» قال بالنص عن تنظيم «القاعدة»: «واحذر أيها القارئ أن تصدق أنَّه يوجد في هذا الزمان طائفة منصورة غيرهم، ومن على شاكلتهم ممن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا».

بلغ من شهرته أن جريدة كـ«القدس العربي» اللندنية كانت تنشر له باسمه المستعار هذا، ومن أشهر مقالاته تلك التي تغنّى فيها بعملية 11 سبتمبر وكتب: «باسم رب التسعة عشر»، يعني المجموعة التي نفّذت العملية.

حينها نشرت جريدة «الشرق الأوسط» تحقيقاً خطيراً عن ظاهرة كُتّاب المنتديات المتطرفين بأسماء مستعارة، وأشهرهم طبعاً لويس هذا، عنوان التحقيق كان «أشهر المتعصبين من كتاب مواقع الإنترنت التي يرتادها السعوديون... غير سعوديين» بتاريخ 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2005.

من هو هذا الرجل، وأين اختفى اليوم، هل هو حيّ أم ميّت؟ ثمّة تفاصيل كثيرة، هل هو عراقي أم سوري أم سعودي؟ وستجدون صفحة باسمه على «ويكيبيديا»، بل ومكتبات إلكترونية تجمع مقالاته وتحتفي بها لليوم.

الهدف من الحديث اليوم تقليب هذه الصفحات، والتذكير بها، لأنَّني وأنا أقرأ مقالاته المجموعة عن المنتديات، ومنها منتدى الوسطية لصاحبه محسن العواجي، أرى اليوم الكلمات والأفكار ذاتها يُعاد بثّها من جديد.

تذكّرت سجالاتنا معه على صفحات المنتديات حينها، وأيقنت من جديد، أنَّ معركة الوعي... لا نهاية لها، فهي ليست مرحلة يُفرغ منها ويُنتقل لغيرها، بل هي عملٌ دائم وجهدٌ دائبٌ ما تعاقب الليل والنهار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في كل وقت لويس عطيّة الله في كل وقت لويس عطيّة الله



GMT 08:11 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

“تأجيل” السلاح… خدمة لمشروع الكيان العلوي

GMT 08:08 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

أم كلثوم و٥٠ عاما من الحضور

GMT 08:05 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

السَّنة الفارطة... زحمة مسيَّرات

GMT 08:04 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مع مطلعِ العام الجديد دربوا أخيلتكم

GMT 08:02 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

حبات متفجرة في خيط مسبحةِ عامٍ جديد

GMT 08:00 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

إيران وإسرائيل وأميركا... بداية مقلقة لعامٍ جديد

GMT 07:58 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

السعودية وإنقاذ اليمن

GMT 07:57 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

إسرائيل وأرض الصومال

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 15:07 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:12 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 17- 1- 2020 والقنوات الناقلة

GMT 19:32 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

السلطات السعودية تقرر إلغاء رسوم تكرار العمرة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt