توقيت القاهرة المحلي 00:49:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 أوكرانيا تعلن سنوقف استهداف المصافي إذا كفت روسيا عن مهاجمة منشآت الطاقة ناقلة نفط تتعرض لضربة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها مضيق هرمز إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا
أخبار عاجلة

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

  مصر اليوم -

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

بقلم : مشاري الذايدي

وأنا أتابع كلمة المندوب السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله الواصل، من على منبر مجلس الأمن الدولي، شارحاً سياسات بلاده، ومحذّراً العالم من خطر التهاون مع الميليشيات الحوثية في اليمن، طاف بخاطري أطيافٌ من ماضي المنهج السياسي السعودي عبر التاريخ، منهج العلاقات الخارجية مع العالم.

يظنُّ بعض الناس، بحسن أو سوء نيّة، أن المملكة العربية السعودية كيانٌ حديث النشأة، وأن العلاقات الخارجية أمرٌ طارئ عليها، وليس هذا بصحيح، بل هناك ما يمكن وصفه بالمدرسة السعودية في السياسة الخارجية، عمرها زهاء ثلاثة قرون!

مع توسع الدولة السعودية الأولى، ووصول نفوذها إلى قرب الوكالة البريطانية في الكويت والبصرة (عام 1798–1799م)، أرسلت بريطانيا ممثل شركة الهند الشرقية البريطانية السيد جون رينو إلى الدرعية، وأجرى رينو محادثات مع الإمام عبد العزيز بن محمد؛ وكان الهدف الأساسي لبريطانيا الحصول على ضمانات لحماية سلامة بريد الشركة والخطوط التجارية التي تمر عبر الطريق الصحراوي من البصرة إلى حلب، والتي كانت تقطنها قبائل خاضعة لنفوذ الدولة السعودية. استجاب الإمام عبد العزيز بن محمد لهذا الأمر وتعهّد بحماية التجارة وطرقها من العراق للشام، وصولاً لمرافئ البحر الأبيض، استشعاراً منه لحيوية هذه المسألة من أجل حياة الدولة ورفاه الناس.

في الدولة الثانية، كان العهد الذهبي السعودي أيام الإمام فيصل بن تركي جدّ الملك عبد العزيز، وقد استمر عهده 23 سنة، وكانت حكومة الهند البريطانية ترى في نفوذ الإمام فيصل على القبائل شرق الجزيرة العربية من أقصى شمال الشرق لأقصى جنوبه، عامل استقرار يصب في مصالحها التجارية والأمنية، لأن ذلك النفوذ يحقق الاستقرار والأمن في الداخل، ويحول دون انتقال الصراعات من الداخل إلى السواحل والموانئ.

كما أن الإمام فيصل كان يتواصل مع البريطانيين، ويبلغهم دائماً بحرصه على التوصل إلى علاقات سلمية معهم، وحماية التجارة وعدم التعدي على مراكبهم التجارية ورعاياهم.

قبل وفاة الإمام فيصل بأشهر من عام 1865 بعثت بريطانيا مندوبها الشهير، الكابتن لويس بيلي، للتباحث مع الإمام فيصل في شؤون السياسة الإقليمية، وكانت رحلة مثيرة سجّل بيلي تفاصيلها في كتابٍ منشور.

أمّا في عهد الملك عبد العزيز، فلا يحتاج الأمر إلى كثير شرح، يكفي أن نتأمل في مسألة واحدة، وهي: كيف حمى الملك عبد العزيز الدولةَ والناسَ من عواصف الحرب العالمية الأولى ثم الثانية، هذه العواصف التي أسقطت إمبراطوريات وملكيات ومشيخات، من خلال رسمه لسياسة خارجية متوازنة؟ وكيف جعل بلاده عنصر تعزيز للأمن الإقليمي والتجارة والحركة؟

اليوم، وحين انتهى المندوب السعودي من تلاوة كلمته أمام العالم، بدَت لي تلك الطيوف العظيمة من الماضي، تبتسم وتُلقي التحيّة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون



GMT 07:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 07:11 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 07:08 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ما الذي عرقل حلم الأمير محمّد بن سلمان؟

GMT 07:04 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الليلة قمة أخرى بين الأهلى والزمالك

GMT 06:18 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 05:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 05:47 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

عملية نصب لم تتم

GMT 05:42 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 13:20 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الإسماعيلي يقترب من ضم محمد دسوقي ظهير أيسر المقاصة

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير بيتزا بالخضار

GMT 08:20 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

التونسية أنس تنهي مسيرة فوزنياكي في عالم التنس

GMT 17:54 2025 الجمعة ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا يكشف عن تميمة كأس العالم تحت سبعة عشر عاما في قطر

GMT 10:21 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

فوائد زيت جوز الهند للبشرة وأضراره المحتملة

GMT 12:13 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

نص كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء

GMT 12:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة متهم في فيرمونت تروي تفاصيل علاقته بالواقعة

GMT 10:42 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير عن جو بايدن في عيد ميلاده الـ78
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt