توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا لو وقع المحظور الإيراني؟

  مصر اليوم -

ماذا لو وقع المحظور الإيراني

بقلم: مشاري الذايدي

مع زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لمنطقة الشرق الأوسط لإجراء محادثات حول «تصويب» الوجود الأميركي في المنطقة، وترسيخ أولويات احتواء الصين قبل إيران من باب القواعد في الخليج.
يثور السؤال الكبير، هل استأنفت واشنطن سياسات الانسحاب الأوبامية من هذه المنطقة المتوترة، وهل تملك الولايات المتحدة «ترف» التخلي عن الشرق الأوسط، وخلق إيران «نووية»!؟
المشكلة في تضارب الرسائل الأميركية، خاصة في عهد الإدارة الحالية الهزيلة، إدارة بايدن، نسمع، بعدما علمنا عن هدف زيارة الوزير أوستن، مسؤولاً مثل برايت ماكغورك منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، يؤكد عدم خروج الولايات المتحدة من المنطقة، كما جاء في كلمته الأخيرة أثناء «حوار المنامة 2021»، ويشدد - حول مستقبل المفاوضات مع إيران وطبيعة الحلول المطروحة - على أن واشنطن ترى النظام الإيراني بموقع العدو، لكنه أضاف: «سنرى ماذا يمكن أن تضع إيران على الطاولة في فيينا، ولا نزال ننظر إلى أن الدبلوماسية هي السبيل المثالي».
المعلوم أن مفاوضات فيينا ستعود في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بعد 6 جولات عقدت منذ أبريل (نيسان)، وتوقفت في يونيو (حزيران)... في لعبة التدويخ الإيرانية المعلومة.
في نفس حوار المنامة تحدث مسؤول من المنطقة، دولته تعرف تماماً أسرار إيران، وهو إيال هولتا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، فقال، وكأنه يردّ على زميله الأميركي: «الإدارات الأميركية المتعاقبة لم تتمكن من دفع إيران لتغيير سياساتها. إن لم تضطر إيران لن تفعل ذلك».
الأميركي ماكغورك عقّب على من سأله عن خطر البرنامج الإيراني الصاروخي وسياسات إيران الشريرة في الدول العربية وغيرها، بالقول: «حسناً نعلم ذلك، لكن الأولوية اليوم لمنع القنبلة النووية»، وكأن خطر باليستيات ومسيرات وميليشيات إيران لا يقل ضرراً، إن لم يفق السلاحَ النووي الذي هو في الغالب سلاح ردع نفسي، أكثر منه سلاح حرب عملي.
ما هو البديل إن لم يقبل النظام الإيراني الشروط الأميركية، وحتى الآن يبدو أنه في مزاج متشدد مع توصيل المتزمت إبراهيم رئيسي لرئاسة الحكومة؟
ثمة تلويح بحلول سلمية أخيرة مثلما ذكرت الكاتبة جويس كرم بمقالتها في «الحرة» عن سيناريو بديل من نسج مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان وخلاصته:
توقيع اتفاق تمهيدي يخفض مستوى التخصيب - الذي خرقت فيه إيران كل الحدود أضعافاً مضاعفة - ويرفع عقوبات محددة عن إيران، من دون العودة الكاملة للاتفاق النووي. حسب «أكسيوس» هذا الأسبوع.
أما السيناريو الأخير، أيضاً حسب بعض المراقبين، فهو تفويض إسرائيل بالتعامل مع الأمر، تعاملاً مباشراً خشناً!
كيف سيرد «الحرس الثوري» المخبول حال حصول مواجهة عسكرية مباشرة من طرف إسرائيل... سيردّ على إسرائيل أم علينا... وكيف؟
كنّا بغنى عن كل هذه الاحتمالات لو تعاملت واشنطن، والغرب من خلفها، بحزم ونية صادقة وسياسة غير متناقضة من البداية... لكن هكذا صار، وهكذا علينا تنظيف الفوضى من بعدهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا لو وقع المحظور الإيراني ماذا لو وقع المحظور الإيراني



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt