توقيت القاهرة المحلي 12:41:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا لو وقع المحظور الإيراني؟

  مصر اليوم -

ماذا لو وقع المحظور الإيراني

بقلم: مشاري الذايدي

مع زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لمنطقة الشرق الأوسط لإجراء محادثات حول «تصويب» الوجود الأميركي في المنطقة، وترسيخ أولويات احتواء الصين قبل إيران من باب القواعد في الخليج.
يثور السؤال الكبير، هل استأنفت واشنطن سياسات الانسحاب الأوبامية من هذه المنطقة المتوترة، وهل تملك الولايات المتحدة «ترف» التخلي عن الشرق الأوسط، وخلق إيران «نووية»!؟
المشكلة في تضارب الرسائل الأميركية، خاصة في عهد الإدارة الحالية الهزيلة، إدارة بايدن، نسمع، بعدما علمنا عن هدف زيارة الوزير أوستن، مسؤولاً مثل برايت ماكغورك منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، يؤكد عدم خروج الولايات المتحدة من المنطقة، كما جاء في كلمته الأخيرة أثناء «حوار المنامة 2021»، ويشدد - حول مستقبل المفاوضات مع إيران وطبيعة الحلول المطروحة - على أن واشنطن ترى النظام الإيراني بموقع العدو، لكنه أضاف: «سنرى ماذا يمكن أن تضع إيران على الطاولة في فيينا، ولا نزال ننظر إلى أن الدبلوماسية هي السبيل المثالي».
المعلوم أن مفاوضات فيينا ستعود في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بعد 6 جولات عقدت منذ أبريل (نيسان)، وتوقفت في يونيو (حزيران)... في لعبة التدويخ الإيرانية المعلومة.
في نفس حوار المنامة تحدث مسؤول من المنطقة، دولته تعرف تماماً أسرار إيران، وهو إيال هولتا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، فقال، وكأنه يردّ على زميله الأميركي: «الإدارات الأميركية المتعاقبة لم تتمكن من دفع إيران لتغيير سياساتها. إن لم تضطر إيران لن تفعل ذلك».
الأميركي ماكغورك عقّب على من سأله عن خطر البرنامج الإيراني الصاروخي وسياسات إيران الشريرة في الدول العربية وغيرها، بالقول: «حسناً نعلم ذلك، لكن الأولوية اليوم لمنع القنبلة النووية»، وكأن خطر باليستيات ومسيرات وميليشيات إيران لا يقل ضرراً، إن لم يفق السلاحَ النووي الذي هو في الغالب سلاح ردع نفسي، أكثر منه سلاح حرب عملي.
ما هو البديل إن لم يقبل النظام الإيراني الشروط الأميركية، وحتى الآن يبدو أنه في مزاج متشدد مع توصيل المتزمت إبراهيم رئيسي لرئاسة الحكومة؟
ثمة تلويح بحلول سلمية أخيرة مثلما ذكرت الكاتبة جويس كرم بمقالتها في «الحرة» عن سيناريو بديل من نسج مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان وخلاصته:
توقيع اتفاق تمهيدي يخفض مستوى التخصيب - الذي خرقت فيه إيران كل الحدود أضعافاً مضاعفة - ويرفع عقوبات محددة عن إيران، من دون العودة الكاملة للاتفاق النووي. حسب «أكسيوس» هذا الأسبوع.
أما السيناريو الأخير، أيضاً حسب بعض المراقبين، فهو تفويض إسرائيل بالتعامل مع الأمر، تعاملاً مباشراً خشناً!
كيف سيرد «الحرس الثوري» المخبول حال حصول مواجهة عسكرية مباشرة من طرف إسرائيل... سيردّ على إسرائيل أم علينا... وكيف؟
كنّا بغنى عن كل هذه الاحتمالات لو تعاملت واشنطن، والغرب من خلفها، بحزم ونية صادقة وسياسة غير متناقضة من البداية... لكن هكذا صار، وهكذا علينا تنظيف الفوضى من بعدهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا لو وقع المحظور الإيراني ماذا لو وقع المحظور الإيراني



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt