توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلطان العاشق

  مصر اليوم -

السلطان العاشق

بقلم - سمير عطا الله

كان السلطان سليم، أو سليمان القانوني، أحد أقوى ملوك الأرض في القرن السادس عشر. وكان بالتأكيد أشهر وأهم ملوك الإمبراطورية العثمانية. لكن هذا الرجل المحاط بآلاف الجواري سوف يقع في حب جارية هي ابنة كاهن روسيّ. كان اسمها «هوريم» أي (فرحة). وكان يكتب لها باسم مستعار رسائل الهوى والعشق، فيما هو يقود أشد المعارك ضد الفرس أو المجرييّن. ولعل أشهر تلك الرسائل هي التالية:

«عرش مكانتي الوحيدة، ثروتي، حبي، ضوء القمر.

صديقي الصادق، صديقي المقرب، وجودي ذاته،

سلطانتي

أجمل ما لديّ بين الجميلات...

ربيعي، وجه المرح والحب، نهاري، حبيبتي، ورقّة الضحك...

نباتاتي، حلوتي، وردتي هي الوحيدة التي لا تزعجني في هذا العالم...

بلدي إسطنبول، بلدي كارامان، أرض الأناضول بلدي

بلدي بدخشان، بلدي بغداد، خراسان بلدي

امرأتي ذات الشعر الجميل،

حبي للجبين المائل، حبي للعيون المليئة بالشذى...

سأغني مديحك دائماً...

أنا عاشق القلب المعذب، محب العيون المليئة بالدموع، أنا سعيد».

حوالي عام 1521 أنجبت فرحة السلطان الوريث الذَكر. وكان التقليد يقضي بأنه يحق له مولود واحد من الجارية. لكنه تزوجها العام 1533 وألغى التقليد الثاني الذي يمنع زواج السلاطين من الجواري. ولعبت فرحة دوراً هائلاً في السلطنة وحاكت مؤامرات كثيرة أدت إحداها إلى قتل مصطفى، أحد أبناء القانونيّ. توفيت فرحة العام 1558 قبل سليمان، لكنها كانت قد تدبرت قبل ذلك أن تعطي الخلافة لابنها السلطان سليم 1566. من رسائل فرحة إلى السلطان ما يأتي:

«سلطاني، لا يوجد حد لحرقة الفراق. الآن وفر هذا البؤس ولا تحجب رسائلك النبيلة. دع روحي تكسب على الأقل بعض الراحة برسالة... عندما أقرأ رسائلك النبيلة، يبكي خادمك، ومحمد وعبدك، وابنتك مهرماه وينتحبون من افتقادك. لقد دفعني بكاؤهم إلى الجنون، كما لو كنا في حداد. سلطاني، ابنك مير محمد وابنتك مهرماه وسليم خان وعبد الله يرسلون لك الكثير من التحيات ويفركون وجوههم في التراب عند قدميك».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان العاشق السلطان العاشق



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt