توقيت القاهرة المحلي 23:28:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الجزء 3-3 يوم هرب جبار روسيا الخوف من النساء

  مصر اليوم -

الجزء 33 يوم هرب جبار روسيا الخوف من النساء

بقلم - سمير عطا الله

كيف كان تولستوي عشية زواجه من صوفيا بيرس في سبتمبر (أيلول) 1862؟
كان يعتبر نفسه مريضاً. يخاف الموت خوفاً مرعباً. يخاف العلاقات مع النساء، مع سيطرة الرغبة الجامحة عليه. وهو لم يتمكن من أن يصبح إقطاعياً رائعاً. كان رجلاً عاطفياً ورجل «مشروع».
هل أحب تولستوي النساء عموماً؟ إنه سؤال معقد للغاية. معروفة «فوبيا النساء» عند تولستوي المتقدم في السن، التي كان يسخرون منها في أسرته، كأن تزعج صوفيا أندرييفنا كثيراً. كان تولستوي يصرح أن الحقيقة عن المرأة لن يقولها إلا على حافة القبر: سيقفز من التابوت ويقول الحقيقة، ثم يعود ثانية ويغلق الغطاء. منذ شبابه وحتى آخر أيامه كان شعوره نحو النساء مزيجاً من الخوف، والاهتمام الحارق، والأفكار الثقيلة حول الطبيعة الشيطانية للحب. كتب في يومياته: «... لم أكن يوماً مغرماً بالنساء».
يبدو لنا أن قصة حب ليف نيقولايفتش وصوفيا بيرس انتقلت ببساطة طبيعية إلى روايته «آنا كارنينا» من دون أي تحرير عملياً.
أرستقراطية تولستوي ليست للتفاخر والعرض، بل أرستقراطية منزل مأثور. كتبت ابنته: «كان أبي، بولادته، وتربيته، وأخلاقه، وعاداته، أرستقراطياً حقيقياً. كان نبيلاً وبقي نبيلاً حتى آخر أيامه».
كان تولستوي وزوجته يدونان يومياتهما ويسمحان لبعضهما بعضاً بقراءة يوميات الآخر. عائلة بلا أسرار!
هي: «إنه مقرف مع شعبه، بالنسبة لي»؛ «أنا مهجورة... أنا قطعة أثاث».
هو: «لا يمكن العمل»؛ «أشعر بالأسف على حياتي وحتى على حياتها».
هذه اليوميات أصبحت أحد أهم أسباب النزاع العائلي، الذي انتهى بكارثة سنة 1910.
رغم حبه لابنه أندريه، كانت لدى تولستوي جميع المبررات، كي لا يحبه فقط، بل ليكرهه أيضاً. أندريه هو من وصف أباه العظيم بـ«العجوز المجنون». ومن بين جميع أبنائه، كان بصراحة، أكثر شبهاً بأمه. ووقف بصورة مكشوفة إلى جانبها.
كان رحيل تولستوي من شاموردينو في الصباح الباكر من 31 أكتوبر (تشرين الأول) يكرر بشكل عجيب ودقيق هروبه. أدرك تولستوي المريض جداً، الفاقد لجميع طاقات جسده، أنه من الممكن الهروب من زوجته، أما الهروب من شهرته العالمية فأمر مستحيل. العالم كله يتابع كل خطوة من خطواته. وأن الصحافيين سيصلون إليه أينما حل.
في أواخر أيام حياته قدَّر الناشرون الأجانب قيمة الملكية الأدبية لتولستوي بعشرة ملايين روبل ذهبي. إن تخلي تولستوي عن الحقوق الأدبية كان خسارة ليس للحقوق المادية فحسب، بل للحقوق المعنوية لزوجته. فهي اعتبرت ذلك بمنزلة إهانة شخصية لها. رغم تخليها عن حصة الأسد من ممتلكات زوجها لمصلحة أبنائها ببساطة. لكنها في مسألة الحقوق الأدبية أبدت عناداً، تحول إلى تمرد على إرادة تولستوي.
قال صديقه وسكرتيره الأقرب، تشرشكوف، إن معلمه فقد كل قواه في الأيام الأخيرة، إلَّا ذاكرته، وظل يخشى شيئاً واحداً: أن تعثر صوفيا على مكانه. وفي اليوم السادس فقدت روسيا عملاقها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزء 33 يوم هرب جبار روسيا الخوف من النساء الجزء 33 يوم هرب جبار روسيا الخوف من النساء



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt