توقيت القاهرة المحلي 07:07:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلاد الاقتراع

  مصر اليوم -

بلاد الاقتراع

بقلم : سمير عطا الله

أُعطينا الجنسية البريطانية عام 1998، لكننا لم نمارس مرةً واجب الاقتراع. ولم نعرف يوماً من هو نائبنا. ولا عرفنا ما هو الفرق بين أن تكون عمالياً أو محافظاً أو ليبرالياً. ولا شعرنا يوماً بضرورة الاقتراع أو الانتماء، أو على الأقل بالفضول في التعرف على ترف الخيار في أقدم ديمقراطية على وجه الأرض وأعرقها.

التزمنا، في صورة تلقائية، عادات الجنسية الأخرى، اللبنانية. الإهمال واللامبالاة وتجبير المسؤولية إلى الناخب الآخر. ثم ما حاجتنا إلى نائب لا تحمل صداقته الوجاهة والنفوذ والظهور في الصفوف الأمامية. وما يهمنا في نائب لا نحتاج وساطته في الحصول على خط هاتفي أو خط كهربائي أو خط هوائي.

تفرجت على الانتخابات البريطانية من الخارج. مرَّت بي مارغريت ثاتشر ولم أدرك أن التاريخ يصنع من حولنا. ومر بنا جون ميجور ولم أنتبه إلى أن وكيل التاج موظف مصرف بلا شهادات، لكنه سوف يكون رجل دولة تحسده أوروبا.

تذهب بريطانيا إلى الاقتراع في السابع من مايو (أيار) ولم يخطر لي أن في إمكاني المساهمة في حماية هذه الديمقراطية الفاتنة. أن أمنع وصول الطبول الفارغة إلى داوننغ ستريت. أو الشعبويين الطارئين. يجب حماية هذه العراقة من الكسالى والخاملين أمثالي.

لا تحاول المقارنة بين بريطانيا ولبنان أو أي مصاب آخر من أهل العالم الثالث. قارن بريطانيا بألمانيا. بينما كان التاج يحيا قرير العين في استقراره، تغيرت على ألمانيا الأنظمة خلال قرنين: ملكية. جمهورية. الرايخ. التقسيم بين شرقية وغربية. مثال اتحادي. ثم خذ فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكم تعرضت للهزات.

ربما أدَّت نتائج الانتخابات إلى تغيير في التوزيع الحزبي هذه المرة. وربما فقد المحافظون مرتبتهم الأولى. وفي كل الحالات سوف تظل هذه الانتخابات الأكثر نزاهة في الممارسات الديمقراطية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلاد الاقتراع بلاد الاقتراع



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt