توقيت القاهرة المحلي 21:51:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وساطة المشير عاصم

  مصر اليوم -

وساطة المشير عاصم

بقلم : سمير عطا الله

في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي الدقيق فإذا هي اليوم في قلب الحدث الآسيوي، وسيطاً أساسياً، تسابق الأقطاب الآخرين.

لقد فات العالم الانتباه إلى حدث بالغ الأهمية في سبتمبر (أيلول) 2025. في ذلك التاريخ وقّعت المملكة العربية السعودية معاهدة دفاع مشتركة مع الجارة الباكستانية. وهذه الجارة لها حدود مع إيران طولها 900 كيلومتر. وكان واضحاً أن المعاهدة جزءٌ من مجموعة ترتيبات بعيدة المدى لتأمين الاستقرار في منطقة شاسعة الآفاق ومعقدة القضايا. بدت هذه السرعة لعقد مؤتمر إسلام آباد وكأنها مفاجأة مذهلة في سرعتها. لكن الحقيقة أيضاً أنها بدت مثل شأن داخلي شبه روتيني. وقد تصرفتِ الدولة الباكستانية مستخدمةً أدوات الصداقة أو العلاقة القديمة مع الولايات المتحدة.

هذه المرة كانت الصداقة من مرتبة خاصة جداً: إنها العلاقة التي تجمع الفيلدمارشال عاصم منير والرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقد برزت أهمية هذه الصداقة في مايو (أيار) 2023 عندما توسط في النزاع الحدودي بين الهند وباكستان، وساهم في سرعة الوصول إلى وقف النار بين الدولتين.

لعبت إسلام آباد دوراً حاسماً في تأمين مهلة الأسبوعين قبل «محو حضارة بكاملها من وجه الأرض»، كما هدد ترمب. وأصبح موقع باكستان العالمي بعد المعاهدة مع السعودية غيره قبلها.

مهلة الأسبوعين التي أعطاها ترمب لإيران ليست بالوقت الكافي أو المريح. لكنها تمدد للعالم فرصةً إضافيةً بين الإنذارات في انتظار تمديد آخر من الفيلدمارشال عاصم المنير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وساطة المشير عاصم وساطة المشير عاصم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt