توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

عند جهينة...

  مصر اليوم -

عند جهينة

بقلم - سمير عطا الله

خوفاً من أي سوء فهم أو إساءة في التعبير، أولاً وأخيراً، مبروك للجزائر انعقاد القمة العربية الحادية والثلاثين، ومبروك المصالحة الفلسطينية التي سبقتها، وما تزال قائمة حتى الآن، ومبروك للجزائر العزيزة احتفالات ذكرى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، ومبروك حضور شيوخ الأمة، أطال الله في أعمارهم، وشكراً على تكبدهم عناء ووعثاء السفر.
وخوفاً من أن يحدث لي ما حدث في قمة موريتانيا الغالية عندما تجمعت صحف بلاد المليون شاعر، إلا واحدة، على ما كتبت وكادت تطالب بشنقي (باسم حرية الصحافة)، وطالبت إحداها بطرد الجالية اللبنانية فوراً، وكأن الجالية شركة وأنا صاحبها. خوفاً حقيقياً من أي شيء من هذا، ووفاء لما كتبت طوال عمري عن الجزائر، بدءاً برواية عاطفية بسيطة عنوانها «الحب والجزائر» قدمها أنسي الحاج، وأنا في العشرين من عمري.
بناء على كل ما سبق، أطلب الإذن في التعليق على افتتاحية صحيفة «الخبر»، التي صادف تأسيسها مع أول قمة عربية. تقول الزميلة الغراء: «احتفظت الجزائر على مدى تاريخها الدبلوماسي، بمقاربة تقوم على رفض منطق العداء الذي يكنه جزء من العرب لدول كبرى أخرى في محيطهم الإسلامي الكبير، وعلى رأسها إيران، وتركيا، وعلى هذا الأساس ابتعدت الجزائر عن إقحام نفسها في حرب الخليج الأولى والثانية رغم علاقاتها القوية في ذلك الوقت مع النظام العراقي بقيادة الراحل صدام حسين (...) ومن مفاخر الدبلوماسية الجزائرية تلك الوساطة المنجزة بين العراقيين والإيرانيين (...) كذلك كانت العلاقة مع تركيا دائماً في وضع جيد...»...
هكذا على ما يبدو تراءت تلك الأحداث للزميلة «الخبر»، التي جعلت «الجزائر ترفض منطق العداء لتركيا وإيران». لكن بالنسبة إلينا هنا في المشرق العربي، كان الأمر مختلفاً جداً. مثلاً لم تكن في الخليج «حربان» بل كان هناك احتلال لدولة عربية مستقلة، وقلب نظامها، وانتهاك كرامة شعبها، وقوانين العالم أجمع.
أما «الاتفاقية المنجزة»، التي وقعها صدام حسين وشاه إيران برعاية الرئيس هواري بومدين في الجزائر عام 1975، فإن صدام عاد ومزقها عام 1980 بيديه. وأما العداء لإيران وتركيا فليس عربياً على الإطلاق. إيران هي من تعلن أنها تسيطر على 4 عواصم عربية. وتركيا هي من تقوم بنزهات عسكرية في سوريا والعراق. ولم نرَ مرة دبابة عربية في الأراضي التركية. ولا رأينا جيشاً عربياً يعبر الأراضي التركية للاحتفال بذكرى السلاطين.
طبعاً الأفضل ألا يكون هناك عداء بين إيران وتركيا والعرب. ولكن من الجانبين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عند جهينة عند جهينة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt