توقيت القاهرة المحلي 06:57:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشقة الزعماء

  مصر اليوم -

مشقة الزعماء

بقلم : سمير عطا الله

قادة هذا العالم وسياسيوه وصحافيوه ومن يهمه الأمر، في مشقة كبرى، اسمها حيوية دونالد ترمب. في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، وفي أي توقيت من التواقيت الدولية، يفيقون فيرونه قد سبقهم. قال شيئاً ثم نفاه ثم نفى النفي مثبتاً هذا وذاك. تفضل سجل جنابك ما يلي: منذ 28 فبراير (شباط) حتى اليوم، أعطى 50 مقابلة صحافية وأجاب عن الأسئلة 12 مرة على طائرته، وتحدث في 20 مناسبة سياسية، وكتب 40 رأياً على حسابه الخاص ومشاركات عدة مع الذين يؤيدون رأيه.

وأعلن أن في استطاعته أن يغير رأيه «خلال ثوانٍ» عندما سئل عن احتلال جزيرة «خرج». وفي الواقع هذا ما حدث بالنسبة إلى تقديراته للفترة التي سوف يتخذها إنهاء الحرب على إيران. وقد انتقد مواقف حلفائه وامتدحهم: ألمانيا ممتازة، وبريطانيا ليست كما كانت أيام ونستون تشرشل، وإسبانيا سيئة، وماذا لنا في حلفاء جبناء؟

تعبت المؤسسات التابعة للبيت الأبيض التي تدون أقوال ومواقف الرئيس. إنه لا ينتمي إلى طبقة السياسيين العاديين ولا يتوقف عن العمل أو عن الكلام أو المديح أو التجريح. حيوية لم يعرفها أحد. لذلك كان يسخر من الرئيس جو بايدن ومن علامات الشيخوخة البادية عليه. وقد أعطى لكل من خصومه درساً لا ينتهي.

ولعل الدرس الذي لا يصدق كان خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (وزوجته) من القصر الجمهوري في كاراكاس إلى محكمة في نيويورك حيث بدأت محاكمته بتهم الفساد: رئيس شرعي مخطوف، في سابقة لا مثيل لها.

من الصعب اللحاق بالرئيس الأميركي السابع والأربعين. وقد ينجح في تحقيق السابقة الأولى من نوعها، ويعيّن - بالتراضي - رئيساً في فنزويلا ويسجن آخر، بل ربما طبق النموذج في إيران أيضاً، برغم كل ما يقال عن الصعوبة والفوارق الكبرى بين البلدين والمجتمعين. وفي آخر تقديرات ترمب أن الحرب سوف تنتهي في أسبوعين إلى ثلاثة... إلا إذا حدث العكس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشقة الزعماء مشقة الزعماء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt