توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشقة الزعماء

  مصر اليوم -

مشقة الزعماء

بقلم : سمير عطا الله

قادة هذا العالم وسياسيوه وصحافيوه ومن يهمه الأمر، في مشقة كبرى، اسمها حيوية دونالد ترمب. في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، وفي أي توقيت من التواقيت الدولية، يفيقون فيرونه قد سبقهم. قال شيئاً ثم نفاه ثم نفى النفي مثبتاً هذا وذاك. تفضل سجل جنابك ما يلي: منذ 28 فبراير (شباط) حتى اليوم، أعطى 50 مقابلة صحافية وأجاب عن الأسئلة 12 مرة على طائرته، وتحدث في 20 مناسبة سياسية، وكتب 40 رأياً على حسابه الخاص ومشاركات عدة مع الذين يؤيدون رأيه.

وأعلن أن في استطاعته أن يغير رأيه «خلال ثوانٍ» عندما سئل عن احتلال جزيرة «خرج». وفي الواقع هذا ما حدث بالنسبة إلى تقديراته للفترة التي سوف يتخذها إنهاء الحرب على إيران. وقد انتقد مواقف حلفائه وامتدحهم: ألمانيا ممتازة، وبريطانيا ليست كما كانت أيام ونستون تشرشل، وإسبانيا سيئة، وماذا لنا في حلفاء جبناء؟

تعبت المؤسسات التابعة للبيت الأبيض التي تدون أقوال ومواقف الرئيس. إنه لا ينتمي إلى طبقة السياسيين العاديين ولا يتوقف عن العمل أو عن الكلام أو المديح أو التجريح. حيوية لم يعرفها أحد. لذلك كان يسخر من الرئيس جو بايدن ومن علامات الشيخوخة البادية عليه. وقد أعطى لكل من خصومه درساً لا ينتهي.

ولعل الدرس الذي لا يصدق كان خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (وزوجته) من القصر الجمهوري في كاراكاس إلى محكمة في نيويورك حيث بدأت محاكمته بتهم الفساد: رئيس شرعي مخطوف، في سابقة لا مثيل لها.

من الصعب اللحاق بالرئيس الأميركي السابع والأربعين. وقد ينجح في تحقيق السابقة الأولى من نوعها، ويعيّن - بالتراضي - رئيساً في فنزويلا ويسجن آخر، بل ربما طبق النموذج في إيران أيضاً، برغم كل ما يقال عن الصعوبة والفوارق الكبرى بين البلدين والمجتمعين. وفي آخر تقديرات ترمب أن الحرب سوف تنتهي في أسبوعين إلى ثلاثة... إلا إذا حدث العكس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشقة الزعماء مشقة الزعماء



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt