توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إقفال مؤقت

  مصر اليوم -

إقفال مؤقت

بقلم:سمير عطا الله

سُميّت في الولايات المتحدة «الستيت ديبارتمنت» وليس «وزارة الخارجية»، لأنها أُعطيت في البداية مسؤوليات داخلية إضافة إلى المسؤوليات الدبلوماسية الخارجية. وظلّ هذا التميز قائماً حتى الآن. وتعرف في بريطانيا بـ«الفورين أوفيس» وفي فرنسا «الكي دورسيه». وزير الخارجية كان دائماً الرجل الثاني في الحكومات، لأنه أذن الرئيس ولسانه. ينقل عنه وإليه الأسرار التي لا يعرفها غيره. ويكلف بحل المشاكل المعقدة والخلافات الخطرة والمصالحات الصعبة.

تولى حقيبة الخارجية في الدول الكبرى دبلوماسيون مثل اللورد بالمرستون في بريطانيا، وجورج مارشال في الولايات المتحدة، وإدوارد دلادييه في فرنسا. وبينما كان وزير الدفاع يمثل صورة الحرب كان وزير الخارجية يمثل صورة السلام، مع أن الأمر ليس صحيحاً دائماً.

ألغى دونالد ترمب، فيما ألغى، دور «الستيت ديبارتمنت» وأهميتها. تمسك بمهامها الأساسية بنفسه أو سلمها إلى مجموعة من الذين لم يمارسوا العمل الدبلوماسي وحتى السياسي، مع أن الوزير نفسه ماركو روبيو ذو ماضٍ سياسي ودبلوماسي. معظم الباقين من رفاق الغولف وزملاء التجارة ولم يدخلوا مبنى الخارجية من قبل. لا هنري كيسنغر، ولا أفريل هاريمان، ولا جورج مارشال، ولا أسماء براقة. وحده اسم الرئيس يلمع ويبرق في كل قضية خارجية أو داخلية أيضاً. أما نائب الرئيس فمن المعروف أنه لا دور أساسياً له في الإدارة، إلا إذا حلّ محل الرئيس كما حلّ ليندون جونسون محل جون كينيدي.

هذا هو الرجل وهذا هو أسلوبه. دونالد ترمب يعيّن نفسه رئيساً لمجلس السلام في غزة. مهمته توكل في العادة إلى موفد دبلوماسي متقاعد. الآن أصبح المفتاح إلى السلام برمته وما على العالم سوى أن ينتظر ليرى بأي مهمةٍ ينوي أن يكلف الرئيس الأميركي نفسه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقفال مؤقت إقفال مؤقت



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt