توقيت القاهرة المحلي 17:40:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجال السلام

  مصر اليوم -

رجال السلام

بقلم:سمير عطا الله

يبدو أن العالم برمته يتحرك هذه الأيام في دائرة الأمم المتحدة وجمعيتها العامة. ولن نشذ عن القاعدة لما في ذلك على ما أعتقد فائدة للجميع، ولو أن المنظمة ليست في أفضل أحوالها عند الرأي العام. وسوف تكون أكثر القضايا حساسية هذه السنة، وضع المنظمة في حد ذاتها. وقد أوشك عهد انطونيو غوتيريش على الانتهاء, والذي راح يستخدم لغة مليئة بالعبارات المدورة لكي لا يغضب أحداً، وخصوصاً على ما أعتقد، الولايات المتحدة. والمعروف منذ قيام المنظمة أن الوزن الأساسي في إدارتها هو للولايات المتحدة؛ لأنها بكل بساطة تمول الجزء الأكبر من التكاليف التي تصل الآن إلى نحو 2.7 مليار دولار.

لكننا لا نشهد نهاية المنظمة بالتأكيد. فالعالم لم يعثر على بديل لها حتى الآن. وكل ما كان يُقال عنها من أن وجودها أفضل من عدمه، لا يزال يُقال اليوم. هذه السنة أعطاها دونالد ترمب أهمية إضافية بسبب غضبه من حجب جائزة السلام عنه، التي يعتبرها كما يبدو، أهم من الرئاسة الأميركية نفسها. ما هي الجائزة في أي حال؟

منذ أن مُنحت لأول مرة عام 1901 حصل عليها 4 رؤساء أميركيين. ثيودور روزفلت 1906، وودرو ويلسون 1919، وجيمي كارتر 2002، وباراك أوباما 2009.

ما هي شروط الحصول على الجائزة؟

حصل روزفلت عليها تقديراً لجهوده في التوصل إلى إنهاء الحرب الروسية اليابانية. وفي خطاب القبول دعا إلى إنشاء منظمة أممية لإنهاء الحروب.

وحصل ويلسون عليها لمساهمته في إنهاء الحرب العالمية الأولى وتأسيس عصبة الأمم التي اقترحها روزفلت. عام 2002، نالها جيمي كارتر لـ«جهوده الدؤوبة على مدى عقود من الزمن بحثاً عن حلول سلمية للنزاعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية». وفي اعتقادي أنه الأكثر استحقاقاً لهذا الشرف بين الجميع.

أما باراك أوباما فنالها عام 2009؛ لدوره في الحد من انتشار الأسلحة النووية من خلال المعاهدة التي وقّعها مع موسكو، والتي تنتهي مدتها على أي حال في 5 فبراير (شباط) من العام المقبل. انتقد كثيرون منح الجائزة إلى أوباما وأشاروا إلى دور لرئيسها النروجي ثورب جون جاغلاند، واعتبروا أنه أضر بسمعة البلاد الحيادية عبر التاريخ.

إلى اللقاء...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال السلام رجال السلام



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt