توقيت القاهرة المحلي 17:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجال السلام

  مصر اليوم -

رجال السلام

بقلم:سمير عطا الله

يبدو أن العالم برمته يتحرك هذه الأيام في دائرة الأمم المتحدة وجمعيتها العامة. ولن نشذ عن القاعدة لما في ذلك على ما أعتقد فائدة للجميع، ولو أن المنظمة ليست في أفضل أحوالها عند الرأي العام. وسوف تكون أكثر القضايا حساسية هذه السنة، وضع المنظمة في حد ذاتها. وقد أوشك عهد انطونيو غوتيريش على الانتهاء, والذي راح يستخدم لغة مليئة بالعبارات المدورة لكي لا يغضب أحداً، وخصوصاً على ما أعتقد، الولايات المتحدة. والمعروف منذ قيام المنظمة أن الوزن الأساسي في إدارتها هو للولايات المتحدة؛ لأنها بكل بساطة تمول الجزء الأكبر من التكاليف التي تصل الآن إلى نحو 2.7 مليار دولار.

لكننا لا نشهد نهاية المنظمة بالتأكيد. فالعالم لم يعثر على بديل لها حتى الآن. وكل ما كان يُقال عنها من أن وجودها أفضل من عدمه، لا يزال يُقال اليوم. هذه السنة أعطاها دونالد ترمب أهمية إضافية بسبب غضبه من حجب جائزة السلام عنه، التي يعتبرها كما يبدو، أهم من الرئاسة الأميركية نفسها. ما هي الجائزة في أي حال؟

منذ أن مُنحت لأول مرة عام 1901 حصل عليها 4 رؤساء أميركيين. ثيودور روزفلت 1906، وودرو ويلسون 1919، وجيمي كارتر 2002، وباراك أوباما 2009.

ما هي شروط الحصول على الجائزة؟

حصل روزفلت عليها تقديراً لجهوده في التوصل إلى إنهاء الحرب الروسية اليابانية. وفي خطاب القبول دعا إلى إنشاء منظمة أممية لإنهاء الحروب.

وحصل ويلسون عليها لمساهمته في إنهاء الحرب العالمية الأولى وتأسيس عصبة الأمم التي اقترحها روزفلت. عام 2002، نالها جيمي كارتر لـ«جهوده الدؤوبة على مدى عقود من الزمن بحثاً عن حلول سلمية للنزاعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية». وفي اعتقادي أنه الأكثر استحقاقاً لهذا الشرف بين الجميع.

أما باراك أوباما فنالها عام 2009؛ لدوره في الحد من انتشار الأسلحة النووية من خلال المعاهدة التي وقّعها مع موسكو، والتي تنتهي مدتها على أي حال في 5 فبراير (شباط) من العام المقبل. انتقد كثيرون منح الجائزة إلى أوباما وأشاروا إلى دور لرئيسها النروجي ثورب جون جاغلاند، واعتبروا أنه أضر بسمعة البلاد الحيادية عبر التاريخ.

إلى اللقاء...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال السلام رجال السلام



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:58 2024 الأربعاء ,08 أيار / مايو

حسين الشحات مهدد بالحبس فى أزمة الشيبى

GMT 14:15 2023 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

فيلم "ساير الجنة" في نادي العويس السينمائي

GMT 16:19 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعاد سليمان تحصد جائزة خوان كارلوس للقصة القصيرة

GMT 04:49 2023 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

حكيمي وصلاح ضمن المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم

GMT 03:05 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الغالبية المتحركة وضعف الأحزاب التقليدية المصرية

GMT 19:48 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

عجوز ترتدى فستان زفافها في الإسكندرية وتحجز قاعة فرح

GMT 04:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نادي يوفنتوس يبحث عن وسيلة للتعاقد مع باولو ديبالا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt