توقيت القاهرة المحلي 05:11:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب بغداد

  مصر اليوم -

حرب بغداد

بقلم:سمير عطا الله

لم يكن أحد يتوقع أنباء سارّة في عالم اليوم. الحقيقة أننا لم نعد نتوقع أنباء سارّة من أي مكان. لكنّ لأنباء العراق، دائماً، وقعاً آخر. باب الحروب ودار السلام. إذا جفّ النهران ظمئت العرب، وإذا فاضت ضفافهما خصبت بلدان الفيض والغيض.

هذه المرة عزفت بغداد على أوتار العرب المنسيّة؛ الفساد. تعودنا التعاطي مع هذه الآفة وكأنها تحدث في بلاد أخرى، ونحن أبرياء أنقياء. وكانت الأرقام والأسماء المتداولة عن حجم السرقات والنهب لا تحرك أحداً. والقضاء يتصرف وكأن الأمر لا يعنيه، والقانون ليس من شأنه. وكان العراق ولبنان في طليعة بلدان الفساد المعلن، أو الفاقع. وبينما ظلت أموال الدولة في العراق شبه معلنة، أقدم النظام المصرفي في لبنان على سرقة الودائع ومدّخرات الناس. وفي غياب القضاء لم تضِع الأرزاق وحدها، بل الأرواح أيضاً. وإلى الآن مضت خمس سنوات على انفجار مرفأ بيروت، من دون أن يجرؤ «العدل» على إصدار قرار اتهامي في تلك المجزرة البشرية والعمرانية والاقتصادية.

لم يسبق أن تعدّت قضية فساد حدود الهمس والتسالي. لكن هذه المرة تبدو المسألة أكثر جدية في العراق، حيث استُعيدت عناوين من نوع «لص بغداد» وسخريات «ألف ليلة وليلة». وبسبب شواهد الماضي وتجاربه، يشكك البعض في أن تصل الحملة إلى غاياتها بسبب تجذّر المخالفات والطبقات والعادات.

غير أن ما يحدث في العراق قد يكون نموذجاً يحتذى. وقد آن لنا أن نعامل الفساد على ما هو؛ أي كونه آفة كارثية ووباء يجب اجتثاثهما. أدى الفساد المزمن إلى إنهاك الدولة اللبنانية، وأفقدها الكثير من مناعتها. ولطالما اختلط الانهيار السياسي بالأخلاقي بالاجتماعي. الاتكال على التجربة العراقية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب بغداد حرب بغداد



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt