توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المكتب البيضاوي

  مصر اليوم -

المكتب البيضاوي

بقلم:سمير عطا الله

منذ أن بدأت ولايته الثانية، حرص الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعطاء عهده صورة شديدة الاختلاف عن أسلافه. تركز هذا الاختلاف خصوصاً في «المكتب البيضاوي»؛ حيث يختلي الرئيس بضيفه من أجل إعطاء المحادثات الحد الأقصى من الأهمية والتكريم.

أزاح الرئيس الجديد هذا التقليد جانباً. وحوَّل المكتب البيضاوي إلى مشهد من الزحام والصخب. وألغى عروض البروتوكول. وفتح للعالم أجمع أن يصغي مباشرة إلى المحادثات الحادة مع ضيوفه، كما حدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

بعد فترة من تغييب البروتوكول الأساسي، عادت الصورة التاريخية إلى أقصى مغازيها. وأضيفت إليها 21 طلقة مدفعية تُطلَق عادة لرؤساء الدول. وسعى المضيف -من خلال كل خطوة مرسومة- إلى تأكيد أن ضيفه هو أهم حليف لبلده خارج «الناتو».

أراد ترمب أن يبلغ الأميركيين بالدرجة الأولى أنه أقام عقداً لا سابقة له في السلام والازدهار. قد يوازي حجم هذه العلاقة، ذات يوم، حجم العلاقة مع أوروبا. والأهم أنها قد تفتح أبواب السلام الدائم بقيام الدولة الفلسطينية، وانتشال هذه القضية السامية من براثن المجرمين وحمق الهواة.

هذا المشهد الساطع في البيت الأبيض، نتيجة رؤية شاسعة في الرياض. الرؤية التي أقامت أيضاً علاقات فائقة المودة مع روسيا والصين، والتي تشترك مع فرنسا في مبادرة لإنقاذ لبنان. ولعل أبرز ما تحقق في رؤية الأمير محمد بن سلمان على أرض الواقع وساحة التاريخ، هو إعادة سوريا إلى موقعها العربي، وأسرتها الطبيعية.

أحلاف لا محاور. شركاء لا خطباء. شعوب تعيش في كفاية وكرامة، وليس في تتفيه وتسخيف الحياة وتمجيد الموت. أهم ما في رؤية الأمير محمد بن سلمان أيضاً التخطيط للمستقبل. الماضي مجرد مقدمة لما هو آفاق وطاقات الشعوب. وقد جرَّبت الأمة حياة الشعارات، فكان لها قصائد الشعراء. بعضها جميل، وبعضها جليل، وجلُّها جعجعة بلا طحين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكتب البيضاوي المكتب البيضاوي



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt