توقيت القاهرة المحلي 18:53:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القلق من... وعلى فرنسا

  مصر اليوم -

القلق من وعلى فرنسا

بقلم:سمير عطا الله

عندما يقع حدث سياسي ضخم في فرنسا، يبدو وكأنه جزء من حياتنا أيضاً. منذ استقلال الجزائر، وبروز التجمع الإسلامي الذي نتج عنه، تداخلت شؤون كثيرة في حياة الفريقين حتى بدت أحياناً شأناً داخلياً. إسقاط حكومة المسيو فرنسوا بايرو أمس بأكثرية 364 نائباً. ليس مجرد تغيير حكومي آخر. هذه هي الحكومة الثانية التي تسقطها الجمعية الوطنية (البرلمان) في عشرة أشهر، أيضاً بأكثرية ساحقة. وإذ تتعمق الأزمة المالية والاقتصادية، يخشى العالم أن تتدهور إلى أزمة سياسية، تؤثر على دور ومكانة الرئيس ماكرون في الحلبة الدولية، وخصوصاً في الشرق الأوسط. وينسق الزعيم الفرنسي مع السعودية في مسائل تتعلق بجوهر المخاض السياسي الراهن، بدءاً بالدولة الفلسطينية، وانتهاء بمسلسل الأزمات اللبنانية، حيث لفرنسا دور تاريخي من المتغيرات.

في الظاهر، يبدو إسقاط رجل وسطي محترم مثل بايرو، على سطح الحياة السياسية. لكنه اختصر المسألة بالقول «لقد كان من السهل التخلص من الحكومة، لكن كيف يمكن التخلص من الحقيقة؟».

والحقيقة التي يتحدث عنها أن ديون فرنسا بلغت 3.35 تريليون يورو، بفائدة ارتفعت منذ عام 2020 من 26 مليار يورو إلى 66 ملياراً في العام. لذلك، قرر بايرو أن الحل الوحيد أمامه هو خفض الموازنة بنحو 44 مليار يورو، فكان أن قامت الدنيا في وجهه.

قال لمعارضيه: «لم تعرف فرنسا موازنة متوازنة منذ 51 عاماً. كل عام تتراكم الديون وتتصاعد الفوائد». لكن الفرنسيين يفضلون عادة الصخب والإضرابات على خصم بعض المكاسب. وهذا ما يخيف الآن:

خريف صعب، وشتاء قاسٍ، وقلق على وضع ماكرون. ففي فرنسا الرئيس هو الدولة، بينما رئيس الحكومة، يمكن أن يقال... بتصويت مهين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق من وعلى فرنسا القلق من وعلى فرنسا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt