توقيت القاهرة المحلي 04:19:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القلق من... وعلى فرنسا

  مصر اليوم -

القلق من وعلى فرنسا

بقلم:سمير عطا الله

عندما يقع حدث سياسي ضخم في فرنسا، يبدو وكأنه جزء من حياتنا أيضاً. منذ استقلال الجزائر، وبروز التجمع الإسلامي الذي نتج عنه، تداخلت شؤون كثيرة في حياة الفريقين حتى بدت أحياناً شأناً داخلياً. إسقاط حكومة المسيو فرنسوا بايرو أمس بأكثرية 364 نائباً. ليس مجرد تغيير حكومي آخر. هذه هي الحكومة الثانية التي تسقطها الجمعية الوطنية (البرلمان) في عشرة أشهر، أيضاً بأكثرية ساحقة. وإذ تتعمق الأزمة المالية والاقتصادية، يخشى العالم أن تتدهور إلى أزمة سياسية، تؤثر على دور ومكانة الرئيس ماكرون في الحلبة الدولية، وخصوصاً في الشرق الأوسط. وينسق الزعيم الفرنسي مع السعودية في مسائل تتعلق بجوهر المخاض السياسي الراهن، بدءاً بالدولة الفلسطينية، وانتهاء بمسلسل الأزمات اللبنانية، حيث لفرنسا دور تاريخي من المتغيرات.

في الظاهر، يبدو إسقاط رجل وسطي محترم مثل بايرو، على سطح الحياة السياسية. لكنه اختصر المسألة بالقول «لقد كان من السهل التخلص من الحكومة، لكن كيف يمكن التخلص من الحقيقة؟».

والحقيقة التي يتحدث عنها أن ديون فرنسا بلغت 3.35 تريليون يورو، بفائدة ارتفعت منذ عام 2020 من 26 مليار يورو إلى 66 ملياراً في العام. لذلك، قرر بايرو أن الحل الوحيد أمامه هو خفض الموازنة بنحو 44 مليار يورو، فكان أن قامت الدنيا في وجهه.

قال لمعارضيه: «لم تعرف فرنسا موازنة متوازنة منذ 51 عاماً. كل عام تتراكم الديون وتتصاعد الفوائد». لكن الفرنسيين يفضلون عادة الصخب والإضرابات على خصم بعض المكاسب. وهذا ما يخيف الآن:

خريف صعب، وشتاء قاسٍ، وقلق على وضع ماكرون. ففي فرنسا الرئيس هو الدولة، بينما رئيس الحكومة، يمكن أن يقال... بتصويت مهين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق من وعلى فرنسا القلق من وعلى فرنسا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt