توقيت القاهرة المحلي 17:40:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

...عندما تبدو النجوم

  مصر اليوم -

عندما تبدو النجوم

بقلم:سمير عطا الله

قال الدكتور مصطفى الفقي، في أفضل ما سمعت من شرح للموضوع، إن لكل عصر نجوميته، ولكل نجومية نجومها... ففي زمن، مثلاً، كان النجم الألمع هو «المقرئ»، كما في أيام عبد الباسط عبد الصمد. وفي زمن آخر كان النجم، كما أذكر، لاعب الكرة وما عرف صالح سليم من مجد، ثم أصبح اللاعبون ممتازين، لكن بلا نجومية متفردة أو متفوقة.

وفي عصر السينما الأول طغت فاتن حمامة على جميع الأضواء، وسُمّيت «سيدة الشاشة». وحتى العصر الإذاعي كان له نجومه دون سواهم.

ويوم كان الزمن للشعر ارتضى الناس أحمد شوقي «أميراً» بلا خليفة. وأعلن طه حسين «عميد الأدب والأدباء» إلى ما بعد غيابه، يوم كان العصر عصر النهضة.

وبقي محمد عبد الوهاب «الموسيقار» رغم مَن لمع في مداره مِن كبار الموسيقيين، من رياض السنباطي إلى بليغ حمدي.

لسببٍ ما، أو لأكثر من سبب، يخطف عصرٌ ما مزاجَ البشر. وفي هذا العصر يخطف شخصٌ ما بريقَ الجميع. ظل البرازيلي بيليه «ساحر الكرة» حتى آخر يوم من حياته، رغم اشتهار كثير من مواطنيه.

ولا تزال الناس تضحك لذكر نجيب الريحاني مع أنها لا تراه. وأُطلق لقب «أم كلثوم» على كثيرات، ولم تظهر سوى أم كلثوم واحدة، غابت وغاب معها لقب «كوكب الشرق».

كما غاب نهائياً لقب «أمير الشعراء» بعد شوقي، رغم أنه أُعطى للأخطل الصغير في حفل رسمي، لم يعش طويلاً بعد وفاته.

الناس شريكة في صنع النجوم... يوم تملأ المسارح لتسمع بيتهوفن، ويوم تفيض بها الساحات لتسمع «البيتلز»... هذا مزاجٌ وهذا آخر. يوم الشعر هو شوقي، ويوم هو محمود درويش... ويوم تذهب بالآلاف إلى الجامعة الأميركية في بيروت؛ لكي تصفق لنزار قباني.

جعلني كلام الدكتور مصطفى الفقي أستعيد أسماء كثيرة ونجوماً كثيرين. بعض العصور تنهي أيامها معها... أشهرهم شوقي، فإنك لا تسمعه اليوم إلا في «عيد المعلم».

وأي مزاج يصغي اليوم إلى محمد مهدي الجواهري، وكم من الناس يقرأ الشجاع مصطفى الذي من منفلوط؟ رحمه الله. ونحن مدينون لبعض الزملاء الذين يحافظون على إرثه، ويخلطون «النظرات» بـ«العبرات» وما إليهما، ويقلدونه تقليداً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما تبدو النجوم عندما تبدو النجوم



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt