توقيت القاهرة المحلي 23:12:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلسلة مؤهلات

  مصر اليوم -

سلسلة مؤهلات

بقلم : سمير عطا الله

لقد انتهت الزفة الآن. وتضاءل الصخب. وبات لزاماً علينا أن نتأمل في هذه العناصر التي جعلت من زهران ممداني حدثاً في التاريخ الأميركي:

وأول وأهم تلك العناصر شخصية ممداني. شبابه في مدينة معدل الأعمار فيها 38 عاماً. طلاقته في وجه منافسه الذي أبطأه التقدم في السن.

يدفع النيويوركي 44 في المائة بدل سكن، و27 في المائة بدل نقل. وقد وعد ممداني بتجميد الإيجارات وجعل النقل مجانياً.

ووعد بإقامة الحدائق. وفي بلد يعشق الرياضة، قدّم الرياضة على كل شيء، وفي مدينة تهيم بالموسيقى، قدم نفسه موسيقياً رفيعاً.

كل هذه الصفات توافرت في أفريقي مسلم من أصل هندي. والدته عاملة في الإنتاج السينمائي الوثائقي، ووالده أستاذ جامعي متنقل من كرسي إلى آخر، منتهياً في جامعة «ييل» عز الأكاديميا الأميركية.

ممداني لم يتوسل صوت المقترع الأميركي، بل قدم له مرشحاً غير قابل للإنكار. وما يهم أن يكون غريباً في مدينة تتحدث 800 لغة ولهجة من لغات الأرض. أجل 800.

قدّم أيضاً مرشحاً مؤيداً لفلسطين، مدافعاً عن مظالمها، منذ يفاعه، ولكن في مدينة صار أهلها متعاطفين مع الضحية بعدما كانت مشهورة بأنها جزء من الرأسمالية اليهودية. فوز ممداني في نيويورك، انتصار من طبقات عدة. لقد انتصر على جميع هوياتها التقليدية:

الرأسمالي اليهودي، والسيطرة الإيطالية، والصوت الآيرلندي.

الآن هناك مساواة في الرجل المتعدد الألوان، والدليل «انتصار» العمدة الفائز على الرئيس الغاضب منه. مهاجر هندي من شرق أفريقيا يطلب منه رئيس أميركا أن يعامله «بلطافة».

السؤال الأهم:

هل يكون ممداني بداية مرحلة شاملة من التغيير أم مجرد حالة فردية؟ أي تغيير جوهري في أميركا يأتي عادة من نيويورك. من مدينة الطيف البشري اللامحدود. مدينة اللهاث خلف النجاح، والثروات، والبوابة الأولى للولايات الأخرى. والآن، إما أن يخطفها زهران «إلى الأبد»، وإما أن يكون نجاحه محصوراً في الفوز.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلسلة مؤهلات سلسلة مؤهلات



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt