توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما كان لازم

  مصر اليوم -

ما كان لازم

بقلم:سمير عطا الله

صدرت جريدة «نداء الوطن» في الأيام القليلة الماضية وفيها مقابلة مع السيدة منى الهراوي عن ذكرياتها مع زوجها الرئيس (إلياس)، الراحل، وعن دراميات العائلات السياسية في لبنان. ومما قالته السيدة البارعة إن «عائلة آل الحريري تشبه عائلة آل كيندي».

قرأت المقابلة مبكراً في محبة شديدة وأسى لما فيها من وقائع درامية على مستوى لبنان كله. وقررتُ الانتظار قليلاً قبل أن أتصل بها. لكن سبق الانتظار نعيٌّ في حجم الحزن العام: زياد الرحباني مات.

في الآونة الأخيرة، وخلافاً للعادة، كثر ظهوره، وكثرت شكاويه، ومنها شكاوى البطالة، وقلة «الشغل». وتألق في حلقة استثنائية في «معكم منى الشاذلي»، وكاد يغطي على حضورها بسجيته ولمحاته وتعدده، من موسيقى الجاز، إلى مقدمة «ميس الريم»، فائقة الروعة.

ذلك الفنان الخارق عاش يعتبر نفسه فاشلاً (شيء فاشل)، وحمل منذ طفولته أسى الغيرة والشجار بين الأب والأم، عبقرية عاصي، وعظمة فيروز.

أهم عائلة فنية في تاريخ لبنان ضربتها المأساة واحدة بعد الأخرى، وتركت الدنيا للصبر الجميل. زياد هو ذروة أحزان فيروز، حياً ومودعاً، كما في التحفة التي غنته له:

أنا صار لازم ودعكن وخبركم عني،

أنا لولا منكم ما كنت بغني

عاش زياد مبالغاً في السخرية من نفسه. من حجم أذنيه. من قامته. من ميل الناس إلى المقارنة بينه وبين والده وعمه. وكان متضايقاً جداً من الخلافات التي ضربت العائلة وأثرت في سمعتها ومسيرتها. وكان في بداياته يصر على أن يكون نقيض الجميع فيها.

في الآونة الأخيرة، تقبل فكرة أن الفن طرائق، والفنان أسلوب. وأن الناس لن تلحق به إلى الحزب الشيوعي وإذاعة «صوت الشعب»، وإن كل ما يهم الناس منه شيء مثل: «أنا صار لازم ودعكن».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما كان لازم ما كان لازم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt