توقيت القاهرة المحلي 06:49:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفوز

  مصر اليوم -

الفوز

بقلم : سمير عطا الله

نشأت وازدهرت في الستينات بالولايات المتحدة تجارة تأجير السيارات. وبلغت أرباح الشركة الأولى، ذات سنة، أرباحاً طائلة، فشنت حملة إعلانية واسعة في البلاد بعنوان: «احزر من هو الرقم واحد». وردت الشركة المنافسة: «لا تحزر. نحن الرقم 2!».

ليس بالقليل أن تبلغ الرقم 2 في منافسة بالغة الصعوبة والتعقيد. فكر في أعداد الذين لم يحملوا الرقم 2 بعد. أو في الذين خسروه. لقد خرجت مصر والمغرب بأداء مشرف في كأس الكرة. ومع ذلك، وجه الندابون والنواحون دعوة مفتوحة لشتم المؤامرة والمتآمرين. أي مؤامرة في مباراة تجري أمام ملايين البشر؟!

لم يرد ذكر المؤامرة عند الفرق الأخرى: فرنسيون وإسبان وبرازيليون وأفارقة. هذه اللعبة الوحيدة التي لا يمكن الغش فيها: ملايين الشهود، وأفضل الحكام، وأحدث آلات التصوير، وضبط الثواني. لا تليق هذه الندبيات الجاهلية بما تظهره الفرق العربية من تقدم وتطور. ما من نشاط آخر يعولم البشرية مثل مهرجانات الكرة. وهذه لا تقبل لغة الخرافة وأمامها مسرح بشري من ملايين الناس، يهزجون أو يحزنون، وجميعهم يهتفون.

تبدو الأشياء الصغيرة أصغر من حجمها في المسائل الكبرى. ولكن هل يجوز التوقف عند الترّهات الجانبية والدنيا فائضة بهذه المناسبة العظيمة؟. هذه ليست ترّهات، هذه عوارض غير طبيعية تهدد المجتمع الأكبر بأسره. وما نحن سوى شهود عاديين فيما نكتب. لكن الخطر الأكبر فيما يكتبه علماؤنا ومصدقونا وأئمة عقولنا مثل محمد أبو الغار. كم ينطبق الاسم على صاحبه. يفزعنا مولانا أحياناً، حين يذر أرقامه وعلومه وصلابته في وجوهنا. ويفرحنا عندما يكتشف لنا أسراب النوابغ. ولا يتعب. عافاه الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوز الفوز



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt