توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفير الجلاء

  مصر اليوم -

نفير الجلاء

بقلم : سمير عطا الله

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً وتعلَّمناه، ومنطقةٌ خصبةٌ بالمكارهِ، وَتعوّذنا كلَّما مَرَّت في الأجواء طائرةٌ، وَمَخَرَ البحرَ أسطولٌ، وامتلأ البرُّ عظاماً ضاعَ اسمُ صاحبِها.

بين حين وآخر أبحث عن استراحة في أخبار الآخرين. أقرأ صحفهم من باب العلم والفضول. غبطة لا حسداً ولا أملاً. وكنت قد تعلمت خلال رحلة إلى آيرلندا عام 1969، في تغطية لزيارة الجنرال ديغول، أن الصحافي يقرأ أحوال البلدان في الأخبار الصغيرة والكبيرة معاً. العنوان الرئيسي لكي يطّلع على سياستها، والإعلانات المبوبة لكي يطّلع على اقتصادها. أمام هذا الكم من الغم الذي انرمى به كل صباح (ومساء) حاولت أن أعرف ما هو الهم الأكبر عند إخوتنا السويسريين هذه الأيام. العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى في جريدة «لو تون»، (الزمان)، يقول إنه رغم فضيحة حليب الأطفال المنتهية صلاحيته، شركة نستله تستأنف عمليات البيع كالمعتاد.

يقابل ذلك في صحف بيروت بيان عن السفارة الأميركية يطلب من رعاياها مغادرة البلاد على أي وسيلة سفر حديثة متوافرة. ما يوحي للمرة الأولى في تحذيرات الوطن السعيد أن المطار أصبح في دائرة الخطر.

عادةً أي نبأ من هذا النوع يكفي لزرع الرعب. ونصف الأميركيين في لبنان على الأقل، لبنانيون، وكبير مستشاري ترمب للشؤون الأفريقية هو صهر الرئيس.

حتى الآن، لسنا بين الجاليات التي دق نفيرها ونودي على صغيرها وكبيرها، والحمد لله. لكننا تعودنا سماعه، لا سمح الله، مرة أو مرتين كل سنة على الأقل.

وكان لبنان يسمى في الماضي «سويسرا الشرق»، أما اليوم فأطفاله في الجنوب في العراء، وكباره يبحثون عن قوافل مسافرة إلى أي مكان. وينصح ضعاف القلوب منا بحضور المسلسلات الناطقة بالنحو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفير الجلاء نفير الجلاء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt