توقيت القاهرة المحلي 12:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يريدون

  مصر اليوم -

لا يريدون

بقلم : سمير عطا الله

تستعد الولايات المتحدة هذه الأيام لبدء حملات انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لكن اهتمام العالم يبقى دائماً منصباً على الانتخابات الرئاسية الأميركية وكأنه جزء منها. يوازي الاهتمام بالحدث الرئاسي، أو يفوق أحياناً، الأحداث العالمية الأخرى.

ويحدث في «الحلم الأميركي» أن يدخل المعركة مرشح من أعماق المجهول، فيملأ اسمه العالم، ثم يخسر فيسقط في أعماق النسيان. كامالا هاريس كانت محامية هندية من أصول كاريبية وأصبحت نائبة الرئيس جو بايدن، ثم مرشحة جدية للرئاسة، ثم خسرت فعزلت ونسيت. «الحلم الأميركي» حلم أو كابوس.

حاكمة ألاسكا سارة بالين، تساءلت: ولماذا ليس البيت الأبيض؟ والجواب كان: لماذا البيت الأبيض؟. لكن ربة المنزل العادية خرجت من المعركة بلقب مرشحة رئاسية وصاحبة مذكرات بيع منها مليون نسخة! مليون نسخة لمذكرات في اللاشيء واللاأحد تقريباً؟ أجل. هذه أميركا.

وصل - أو اقتحم - البيت الأبيض أفريقي أجعد الشعر، أسود البشرة، ولكن المرأة أخفقت في ذلك حتى الآن. أصبحت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية، وتباهت باللقب حول العالم، وتمخطرت في ثوب أحمر في «ميدان التحرير» باسم رئيسها أوباما وضد رئيس مصر حسني مبارك، وفي نهاية المطاف خرجت في هدوء إلى المنسى الأميركي الذي لم يطق إبستين العيش فيه، فانتحر. هذا، إذا شئت، السرد الأميركي. الدراما المسلسلة. «دالاس» وفصولها، وأبطالها، وجي آر الطاغي الطاحن الذي لن يتوقف من أجل مصلحته أمام شيء.

صورة «العالم الجديد» أميركا، ولكن في حروف نافرة. بلغ عمرها الآن 250 عاماً. ما هي ربع ألفية أمام الإمبراطوريات القديمة؟ ألا تراها كيف تحاول جميعها العودة. أحياناً بالأسماء والمواقع والحروب نفسها. الصين وروسيا واليونان وفارس وبلاد الفتح الضائعة ما بين صراع الأمم وصراع التاريخ.

في هذا الصراع المضحك والمريع، يتطلع صاحب الأبراج العالية في رفاقه، رجال قمة السبع، ويقول باسماً: أنا الرئيس. أي رئيس العالم، إلا قليلاً. لا بد أن نترك مقعداً للصين، لروسيا، آسفون. إنها الآن تبحث عن المرتزقة والمتطوعين. القيصر نفسه يقول إنها في ورطة. ما كان أفضل له ألا يخوض حرباً لا يريدها أحد. ليته قرأ «التايمز» البريطانية: من أصل نحو 500 ألف مرشح للتجنيد، قبل الدعوة 3 آلاف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يريدون لا يريدون



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt