توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بقلم صاحب التوقيع

  مصر اليوم -

بقلم صاحب التوقيع

بقلم:سمير عطا الله

تعودت أن أقرأ دلال البزري من الاسم. فهي غالباً بلا عناوين، ومواضيعها مكررة، وجديدها في الروح لا في الكلمات. ولشدة بساطتها وعفويتها يخيل إليك دائماً أنك قرأت هذا الكلام من قبل. لكنه كئيب اليوم، على شكل سرد ممتع وله بقية، أو في صيغة مفكرة مكتظة بالأسماء العادية التي تتحول في نصوصها إلى شخصيات لها قضايا وفكر وأحلام. جبهة واحدة على مر السنين وأبطال لهم اسم واحد بقلم دلال البزري.

ما من مرة سألت نفسي إنْ كنت مع ما تكتب. دائماً كيف تكتب ما تكتب. دائماً أتساءل من أين تأتي هذه السيدة بهذا الارتقاء في العمل الصحافي، حتى يبدو كل مقطع مقدمة رواية أو الخاتمة.

الآن أقرأ للسيدة في أسى مطبق. تكتب، وكأنها مراسل غريب، عن إصابتها بالمرض. تكتب، من عالمها الشخصي إلى عالمها الخارجي، رسالة هادئة، عن امرأة أصيبت بعطب نهائي في الرئة، وسلاحها الأول ضده ما كانت تفعل وهي طفلة. ترفض أن تصدق. وقول لابنتها نور: دعك من الحزن. أنا لا أصدق أنه هنا ولا أنه من الدرجة الرابعة.

ليس هالني ما أقرأ، بل كيف تجعلنا دلال البزري نقرأ محنتها الكبرى وكأننا نقرأ رسالة صحافية مثيرة. تذكرت غابرييل غارسيا ماركيز يوم عاد إلى بلدته باراكبا وعندما وصل إلى مدخلها ورأى الأشجار العتيقة والحجارة القديمة، قال: «لقد تحول كل شيء إلى أدب». أو رائعة نيكوس كازانتزاكيس «تقرير إلى الغريكو» عن أيام مرضه في النمسا. ولكن في درامية أقل. هنا تكتب السيدة من الخارج كما لو أنها تتحدث عن حدث موجع في موسكو أو باريس أو صيدا، أرض البسطاء. والطبيب أدب. كل شيء تحول إلى أدب. بقلم صاحبة التوقيع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بقلم صاحب التوقيع بقلم صاحب التوقيع



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt