توقيت القاهرة المحلي 05:22:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إميل حبيبي

  مصر اليوم -

إميل حبيبي

بقلم: سمير عطا الله

كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل. والتفت إليّ الرَّجل وخاطبني بشيء من الحدّة: «يا أخي إلى متى سوف تملون علينا آراءكم من خلف مكاتبكم في باريس ولندن. شعبنا معذّب وأنتم تمارسون البطولات من أوروبا».

لم أجب على الكاتب المعروف. وخلال بقية الزيارة تحاشى كلانا التحدّث إلى الآخر بكل وضوح. غير أنَّ كلام الرجل جعلني أسائل نفسي بعد عقود من الكتابة العاطفية، هل يحق لي أن أنوب عن أهل القضية؟ وهل كتاباتي مهمة لدرجة تزعج إميل حبيبي إلى هذا الحد؟

واجهتُ حالة مشابهة بعد ذلك في موضوع «أوسلو». كان هناك من رفاق عمري من يؤيّدها وكنت أنا أيضاً مع القائلين إنّه لا بد من قطعة أرض تُبنى عليها الدولة الآتية. لكنني وجدتُ أنَّ كثيرين يعارضون أوسلو ويسخّفونها ومنهم من يخوّنها. وتذكرت إميل حبيبي.

بعد أوسلو، ظهرت غزة. رأينا القضية من القدس إلى خان يونس، ومن أبو عمار إلى الشيخ أحمد ياسين. وكان صعباً جدّاً علينا بعد كل تلك العقود الانتقال إلى المجهول. وراحت غزة تغرّد بعيداً عن كل ما عرفناه. وإذ راحت تُقاوم بكل ما تملك معرّضة نفسها لواحد من أفظع وأبشع وأقسى مظاهر الهلاك، تذكرتُ إميل حبيبي وتذكّرت أنني أكتب من لندن وباريس ولا يحق لي أن أنصح المعذّبين بما يجب فعله.

دُهش كثيرون أو تعجّبوا من موقف «حماس» الأخير. وفوجئ الجميع بأن يكون من يعلن هذا التغيير هو السيد خليل الحية زعيم المتشدّدين. لكنّني تذكرتُ إميل حبيبي. لا يحق للذين يكتبون من باريس أو لندن الاعتراض.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إميل حبيبي إميل حبيبي



GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 04:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 04:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 04:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

GMT 04:41 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

المشروع!

GMT 04:39 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

قمة عربية عاجلة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt